توقع مسؤول عراقي ان يكون خاطفو الايطاليتين قد باعوهما لجماعة ابو مصعب الزرقاوي.جاء ذلك فيما اختطف مسلحون 10 من موظفي شركة أميركية تركية وهددوا بقتلهم ما لم تنسحب شركتهم من البلاد خلال 36 ساعة، وقال موقع انترنت ان خاطفي الفرنسيين وافقوا على اطلاقهما بشروط.
ونُقل عن حامد البياتي نائب وزير الخارجية العراقي قوله ان من المحتمل ان يكون خاطفون عراقيون قد باعوا موظفتي الاغاثة الايطاليتين المحتجزتيان لديهم لمتشددين مرتبطين بأبو مصعب الزرقاوي.
ونقلت وكالة الانباء الايطالية (انسا) عن البياتي قوله في مقابلة مع تلفزيون محلي "بناء على المعلومات المتوفرة لدينا فقد خطفتهما تنظيمات اجرامية قد تكون باعتهما لأعضاء في جماعة الزرقاوي".
وقال البياتي الذي يزور ايطاليا انه تلقى معلومات تفيد بأن سيمونا باري وسيمونا توريتا نقلتا من غرب بغداد الى بلدة الفلوجة.
وخطفت الايطاليتان تحت تهديد السلاح مع عراقيين في هجوم في وضح النهار في وسط بغداد في السابع من سبتمبر ايلول.
وعندما سئل البياتي خلال مقابلة مع محطة تي جي 2 التلفزيونية عما اذا كانت السيدتان محتجزتين لدى نفس المتشددين الذين هددوا بقتل بريطاني وامريكيين يحتجزونهم رهائن في شريط فيديو قال "نعم ربما ذلك."
واضاف ان تقارير أفادت بأن خاطفي الايطاليتين طالبوا بالافراج عن المسلمات المحتجزات في سجون العراق وهو نفس المطلب الذي اعلنته جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها الزرقاوي من اجل اطلاق سراح البريطاني والامريكيين الاثنين.
وقال "لكن علينا ان ننظر في القضية باهتمام كبير قبل ان نقرر من المسؤول عن خطفهما."
في غضون ذلك، قالت قناة الجزيرة ان جماعة عراقية خطفت عشرة من موظفي شركة أميركية تركية وهددت بقتلهم ما لم تنسحب الشركة من العراق خلال ثلاثة أيام.
وعرضت القناة السبت، شريط فيديو لجماعة كتائب أبو بكر الصديق يظهر فيها عشرة رجال جالسين على الارض ويرفعون وثائق تحقيق الشخصية الخاصة بهم أمام مسلحين ملثمين. والرهائن تبدو عليهم ملامح أبناء الشرق الاوسط.
وقالت القناة ومقرها قطر دون ان تذكر اسم الشركة ان الجماعة قالت انها خطفت عشرة من موظفي ما ذكرت انها شركة أمريكية تركية تعمل في العراق.
ويبدو من اسم الجماعة انها اسلامية. وهددت جماعة تحمل اسما مماثلا وتزعم ارتباطها بشبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن في اغسطس اب بمهاجمة الدنمرك والسلفادور ما لم تسحبا قواتهما من العراق.
وفي وقت سابق السبت ذكرت محطة تلفزيون تركية ان سائق شاحنة تركيا قتل في هجوم بمدينة الموصل في شمال العراق.
وقتل ثلاثة على الاقل من سائقي الشاحنات الأتراك على يد خاطفيهم في العراق خلال الاشهر الاخيرة. وأفرج عن آخرين بعد ان وافق مستخدموهم على الانسحاب من العراق.
وفي سياق متصل، قال موقع اسلامي على الانترنت السبت انه تلقى رسالة يعتقد انها من جماعة عراقية تحتجز اثنين من الصحفيين الفرنسيين رهينتين تفيد بانها وافقت موافقة مشروطة على اطلاق سراحهما.
وقال الموقع انه لم يتسن له التاكد من صحة الرسالة.
واضاف موقع (مفكرة الاسلام) ان الجماعة قالت "نود أن نوضح أن الجيش (الاسلامي في العراق) قد أنهى أسره للصحافيين الفرنسيين المحتجزين لدينا وأنهما الان يمارسان عملهما باتفاق مع الجيش الاسلامي حيث تم الاتفاق معهما على العمل لحساب الجيش في تغطية المعارك والهجمات وتصويرها لصالح الجيش لمدة محددة."
وقالت الجماعة ان الصحفيين الفرنسيين كريستيان شيزنو وجورج مالبرونو سيعملان لصالحها لاطلاع الغرب على وقائع الحرب و"حقيقة" المقاومة العراقية.
واحتجز متشددون عشرات الرهائن الاجانب في العراق منذ نيسا/ابريل. وقتل 26 على الاقل.
وهددت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها حليف القاعدة المشتبه به ابو مصعب الزرقاوي في شريط فيديو نشر على الانترنت بقتل الامريكيين الاثنين والبريطاني الا أذا أفرجت القوات الاميركية عن سجينات من سجنين في العراق خلال 48 ساعة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
