مسؤول فلسطيني يقلل من اهمية اعلان اسرائيل ازالة بعض الحواجز

تاريخ النشر: 31 مارس 2008 - 07:13 GMT
اعتبر الفلسطينيون اعلان اسرائيل عزمها ازالة نحو خمسين حاجزا في الضفة الغربية "غير مجد" و"خطوة غير جدية" لان هذه الحواجز لا تشكل سوى جزء يسير من 600 حاجز تعيق حركتهم وتزيد من معاناتهم.

وقال رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ الاثنين في مؤتمر صحافي في رام الله انه ورغم ترحيبه "برفع أي حاجز ترابي" لتسهيل حياة سكان القرى الفلسطينية الا ان هذه الخطوة الاسرائيلية "غير كافية اطلاقا وغير مجدية ولا تشمل الحواجز العسكرية الرئيسية الحيوية التي قسمت الاراضي الفلسطينية الى كانتونات وتعيق حركة الفلسطينيين بشكل كبير".

وقال الشيخ كذلك ان الحواجز التي شملتها القائمة الاسرائيلية "انما هي حواجز ترابية تقع على مداخل القرى كانت اسرائيل وضعتها مع بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية" في العام 2000.

ودلالة على ذلك اوضح انه عدا حاجزين مهمين فان كل الباقي حواجز صغيرة على مداخل القرى وهي 22 حاجزا ترابيا في منطقة جنين و12 حاجزا ترابيا في منطقة نابلس و10 حواجز ترابية في اريحا واربعة حواجز ترابية في الخليل.

وتفصل الحواجز العسكرية بين المدن الفلسطينية وتعزل القرى عن المدن وحتى عن القرى المجاورة لها. وحولت اسرائيل بعضها الى معابر حدودية ضخمة كالحاجز المقام قرب مخيم قلنديا وسط الضفة الغربية وحاجزي زعترة وحوارة على طريق رام الله ونابلس.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الاثنين ان ما اعلنت اسرائيل نيتها ازالته لا يتعدى "10% من الحواجز التي تقيمها".

واضاف فياض خلال لقائه مع صحافيين فلسطينيين ان ذلك "لم يأت ضمن اتفاق بينها وبين الحكومة الفلسطينية بل هو مقترح منهم ونحن نعتبره غير كاف وليس من الممكن ان نعتبره بداية او نهاية الطريق".

وقال فياض "هذا الموضوع ليس تعويضا عن القضايا الجوهرية".

وازالت اسرائيل حاجزا واحدا عصر الاثنين خارج مستوطنة ريمونيم شمال شرق مدينة رام الله كما اكد مسؤولون امنيون لفرانس برس عملا بالقرار الذي اعلنته وزارة الدفاع الاسرائيلية بعد لقاء ثلاثي فلسطيني اسرائيلي مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي غادرت المنطقة الاثنين.

وكان حاجز ريمونيم ازيل قبل عدة سنوات ثم اعيد في 2002 بعد مقتل مستوطنة في هجوم نفذه فلسطينيون.

وحضت رايس خلال زيارتها الثانية للمنطقة في غضون شهر اسرائيل على اتخاذ خطوات لتسهيل حياة الفلسطينيين بهدف دفع مباحثات السلام المتعثرة.

لكن حسين الشيخ لا يرى ان اسرائيل استجابت لتلك الدعوة مشيرا الى ان "اسرائيل ابقت على كافة الحواجز التي تعيق حركة المواطنين ولم تقدم على أي خطوة جدية".

واشار الشيخ في هذا الاطار الى ان اسرائيل ابلغت السلطة الفلسطينية انها تراجعت صباح الاثنين عن رفع حاجز اساسي على الطريق بين مدينة اريحا والبحر الميت.