هيمن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على الساحة السياسية لاميركا اللاتينية يوم الاثنين عشية اجتماع قمة لم يسبقه له مثيل بين الدول العربية وبلدان اميركا الجنوبية.
وشدد وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم في اجتماع لكبار المسؤولين من الدول المشاركة في القمة قبل يوم من الاجتماع على أهمية الروابط التجارية والاقتصادية المتزايدة بين المنطقتين وتعزيز التعاون الدبلوماسي. غير ان الدول العربية تبحث ايضا عن التضامن معها في القضية الفلسطينية والارهاب وغيرها من المسائل السياسية.
وقال عبد العزيز بلخادم مستشار الرئاسة الجزائرية متحدثا عن الدول العربية "يجب الا نتخذ سياسات ذات وجهين في مجالات نري فيها أزمات تتفاقم. وعلى رأس هذه القائمة تأتي حاجة الشعب الفلسطيني."
وقال بلخادم "هناك غياب للاحترام للحقوق الدولية للشعوب في تقرير مصيرها ويجب علينا مواصلة رفض الاحتلال."
وتجمع القمة زعماء من 12 دولة في اميركا الجنوبية و22 دولة عربية وهو أول اجتماع من نوعه على الاطلاق. وكان الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا اقترح عقد القمة بعد زيارته للشرق الاوسط عام 2003 وهو يشكل جزءا من سعي البرازيل الى ان يكون لها دور كقوة اقليمية على الصعيد الدبلوماسي وزعيمة للعالم النامي.
واثارت الجوانب السياسية الحتمية بالفعل قلق الولايات المتحدة واسرائيل. وحوى مشروع بيان ختامي للقمة فقرات تساند حق الشعب في مقاومة الاحتلال وهي علامة تأييد للفلسطينيين في نضالهم ضد اسرائيل.
وأدان مشروع القرار الارهاب لكنه دعا ايضا الى عقد مؤتمر دولي لتعريف معنى الارهاب. وتعتقد واشنطن والاسرائيليون ان هذا قد يتيح دعما لجماعات نشطاء معادية الاسرائيل مثل حزب الله الذي يعتبرونه ارهابيا.