واوضح ميكي روزينفلد لوكالة فرانس برس "سقطت ستة صواريخ في القطاع الغربي لصحراء النقب ولم تسفر عن اصابات او اضرار".
وفي غزة اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في بيان صحفي انها قامت ب "قصف التجمع الإستيطاني(اشكول) شرق خانيونس بثمانية صواريخ من طراز (قدس)".
وتابع البيان "نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية الجهادية لنؤكد على انها تاتي في اطار الرد على جرائم الاحتلال وتاكيدا منا علي خيار المقاومة والجهاد".
وسقطت هذه الصواريخ في وقت من المقرر فيه ان يزور وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند مدينة سديروت في النقب التي تتعرض بانتظام لاطلاق صواريخ فلطسينية.
وكان تم التوصل الى تهدئة بين حماس واسرائيل بوساطة مصرية اعتبارا من 19 حزيران/يونيو.
ورغم الانتهاكات لهذه التهدئة من الجانبين الا انها ادت الى فترة هدوء حتى اندلاع العنف مجددا في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر.
مساعدات انسانية
في الاثناء قال مسؤولون من الأمم المتحدة ومسؤولون فلسطينيون ان اسرائيل فتحت يوم الاثنين معبرا حدوديا مع قطاع غزة لأول مرة منذ أُسبوعين وسمحت بدخول كميات محدودة من المساعدات الانسانية.
وقال كريستوفر جانيس المتحدث باسم وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (انروا) عن الامدادات الجديدة "ستكفي لبضعة أيام. ثم ماذا؟.."
وصرح مسؤولون من الامم المتحدة ومسؤولون فلسطينيون بأن السلطات الاسرائيلية وافقت على نقل حمولة 30 شاحنة من السلع لقطاع غزة وتشمل لحوما وحليبا مجففا من انروا.
ولم تسمح اسرائيل لانروا وغيرها من الوكالات بادخال امدادات للقطاع منذ الرابع من نوفمبر تشرين الثاني حين أغارت قوات على الجيب الساحلي لتدمر ما وصفه الجيش بنفق حفره نشطاء لخطف جنود اسرائيليين.
واستشهد أكثر من 12 نشطا فلسطينيا في قتال عبر الحدود على مدار أسبوعين مما هدد الهدنة على الحدود بين اسرائيل وغزة التي اعلنت قبل ستة أشهر وتنتهي في ديسمبر كانون الأول.
وفي الأسبوع الماضي حذرت أنروا من نفاد ما لديها من امدادات غذائية لحوالي 750 الف فلسطيني في قطاع غزة نظرا لمنع اسرائيل دخول الشاحنات الى القطاع.
وأغلقت محطة الكهرباء الوحيدة في غزة بسبب نقص الوقود مما أدى لانقطاع الكهرباء.
ولمحت كل من اسرائيل وحماس الى رغبتهما في استئناف الهدنة التي توسطت فيها مصر وبدأ العمل بها في 19 يونيو حزيران