قرر الاتحاد الاوربي تخصيص 200 مليون يورو (6ر239 مليون دولار) لمساعدة العراق في العام القادم كما ستقدم 30 مليون يورو اضافية لمساعدة البلاد في الاعداد للانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها في كانون الاول/ديسمبر.
وقدمت المفوضية بالفعل حوالي نصف مليار يورو للتنمية في العراق وتوفير الامصال والكتب المدرسية للاطفال وتطوير مهارات العمال.
كما انفقت ايضا نحو 50 مليون يورو على حملات الاعلام وتدريب الصحفيين والمراقبين وتحسين تكنولوجيا المعلومات خلال انتخابات الجمعية الوطنية (البرلمان) في كانون الثاني/يناير الماضي وخلال الاستفتاء الذي جرى هذا الشهر على الدستور.
وقال كريستيان ليفلر مدير شؤون الشرق الاوسط ومنطقة البحر المتوسط بالمفوضية الاوروبية للصحفيين "الهدف هو مساعدة العراقيين على بناء هيكلحكومي شرعي وحقيقي خاضع للمحاسبة قادر على تنفيذ مهام الحكومة بفاعلية."
والاموال المخصصة للعام القادم هى جزء من ميزانية المفوضية لعام 2006 ويلزم الموافقة عليها. وكان برفقة ليفلر نائب الممثل الخاص للامم المتحدة في العراق ستيفان دي مستورا الذي قال ان كثيرا من عمل الاتحاد الاوروبي غير مدرك ولا يجهر به بسبب الوضع الامني في البلاد.
وقال "الوضع الامني مصدر قلق كبير لدرجة انك لن ترى علم الاتحاد الاوربي على (صندوق) اقتراع .. ولن ترى اعلام الامم المتحدة او اليونيسيف (صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة) او برنامج الغذاء العالمي على صناديق الغذاء."