وقال المستشار الإعلامي السابق الستير كامبل أمام لجنة للتحقيق في حرب العراق إنه لم يكن هناك مطلقا "اندفاع متعجل للحرب" رغم العلاقات الوثيقة بين بلير والرئيس الاميركي وقتئد جورج بوش.
وأبلغ كامبل لجنة التحقيق "يبدو انكم تريدون مني القول أن توني بلير وافق.. أن أقول بغض النظر عن الحقائق وعن أسلحة الدمار الشامل اننا فقط ذهبنا للتخلص من الرجل (صدام). لم يكن الأمر كذلك".
وأضاف أن بلير الذي شغل منصب رئيس الوزراء في الفترة من 1997 إلى 2007 كان قلقا من الصلة بين أسلحة الدمار الشامل والدول المارقة والارهاب وان هذه المخاوف كانت قائمة قبل هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 على الولايات المتحدة.
وتسعى اللجنة التي تضم خمسة أعضاء الى استخلاص الدروس من حرب العراق. ومن المتوقع أن يمثل بلير أمام اللجنة في الاسابيع القليلة المقبلة.
ويأتي التحقيق في وقت حرج للوضع السياسي البريطاني مع اقتراب موعد الانتخابات في يوينو حزيران التي يتوقع أن يفوز فيها حزب المحافظين.
ولا يزال الكثير من أنصار حزب العمال الذي ينتمي ليسار الوسط يشعرون بالغضب حيال بلير لدفع بريطانيا الى حرب قتل فيها 179 جنديا بريطانيا.
وانضمت بريطانيا الى الغزو رغم الشكوك الواسعة في شرعيته والاحتجاجات الضخمة التي شهدتها شوارع لندن.
وقال كامبل إن رئيس الوزراء الحالي غوردون براون الذي كان وزيرا للمالية في حكومة بلير كان من بين المستشارين المقربين لبلير.
وأردف "كان غوردون براون من الوزراء الرئيسيين الذين كان بلير يتشاور معهم باستمرار." ولن يمثل براون أمام لجنة التحقيق قبل الانتخابات.