بعد قطيعة دامت أكثر من 7 سنوات، كلّف مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي نائب الرئيس اسحق جهانكيري ليكون وسيطاً مع التيار الإصلاحي، بعدما عرض عليه الأخير رغبة هذا التيار في التواصل مع المرشد والارتباط معه، بما يخدم أهداف البلاد.
وقال جهانكيري لصحيفة «شرق» المؤيّدة للإصلاحيين إن فكرة الارتباط مع المرشد نوقشت مع شخصيات إصلاحية بارزة قبل طرحها على المرشد، مشيراً إلى أنه ناقش الأمر أيضاً مع الرئيس حسن روحاني. وأضاف أن هذه الشخصيات أجمعت على أهمية اللقاء بالمرشد وطرح الفكرة، خصوصاً في ظل غياب هاشمي رفسنجاني الذي كان إلى حد بعيد الرابط بين المرشد والشخصيات الإصلاحية.
أجمعت على أهمية اللقاء بالمرشد خصوصاً في ظل غياب هاشمي رفسنجاني