مساع لاطلاق رهينة فلبيني في العراق

منشور 11 آذار / مارس 2005 - 09:07

اعلنت الفلبين الجمعة انها تعمل جاهدة لاطلاق سراح محاسب فلبيني محتجز رهينة في العراق منذ أكثر من اربعة أشهر هدد خاطفوه بقتله.

وقالت وزارة الخارجية الفلبينية في وقت سابق من الاسبوع ان قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية عرضت شريط فيديو لروبرتو تارونغوي الفلبيني الذي اختطف في أول نوفمبر تشرين الثاني.

ورفضت الوزارة التعليق على تقارير اعلامية قالت ان خاطفيه هددوا بقتله خلال اربعة ايام اعتبارا من السابع من اذار/مارس الحالي الا اذا سحبت الفلبين أكثر من 6000 عامل فلبيني في العراق وامتنعت عن دعم الوجود العسكري الامريكي هناك.

وقال غيلبرت اسوكو المتحدث باسم الخارجية الفلبينية لتلفزيون الفلبين "ما نفعله هو الاتصال بكل الوسطاء.

"نبحث عن كل من يستطيع مساعدتنا للافراج عن روبرتو".

وسحبت مانيلا قوة انسانية صغيرة من العراق في يوليو تموز الماضي رغم معارضة الولايات المتحدة استجابة لمطالب خاطفين هددوا بقتل انجيلو دي لا كروس وهو قائد شاحنة فلبيني.

وتحولت تلك القضية الى قضية اعلامية في الفلبين وشكلت ضغوا على رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباغال ارويو. لكن جاء رد الفعل للمهلة المحددة لتارونغوي أقل حدة ربما لان مطالب الخاطفين يصعب الوفاء بها.

فبالرغم من الحظر المفروض على سفر العمال الفلبينيين الى العراق بعد حادث خطف دي لا كروس الا ان الفلبينيين الهاربين من الفقر في بلادهم واصلوا التدفق على العراق بحثا عن العمل. ويعمل أغلبهم في القواعد العسكرية الاميركية.

بل ارتفع عدد العاملين الفلبينيين في العراق من نحو 4000 وقت الافراج عن دي لا كروس في تموز/يوليو الماضي.

ويقول فلبينيون يعملون في العراق انه من السهل دخول البلاد من خلال تقديم رشى لمسؤولي الحدود.

وقال رافائيل سيغيوس وكيل وزارة الخارجية ان فريقه في العاصمة العراقية بغداد اتصل مع خاطفي تارونغوي وهي جماعة تطلق على نفسها اسم جيش المجاهدين.

وقال سيغيوس وهو سفير الفلبين السابق في المملكة العربية السعودية للصحفيين "نتحرك الان مثلما كنت أفعل مع انجيلو دي لا كروس."

وأضاف "سأقنعهم بان مطلبهم لبي بصدر بيان وزير الخارجية."

ويوم الاربعاء أصدر البيرتو رومولو وزير الخارجية الفلبيني بيانا كرر فيه الحظر الفلبيني على عمل الفلبينيين في العراق وعرض نقل المخالفين للحظر الذي فرض في تموز/يوليو 2004 واعادتهم الى بلادهم.

(البوابة)(مصادر متعددة)


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك