أرسل مسبار الأمل، اليوم الأحد، أول صورة لكوكب المريخ، وذلك من ارتفاع 25 ألف كيلو متر عن سطح الكوكب.
ونشر رئيس مجلس الوزراء الإماراتي نائب رئيس الدولة حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أول صورة للمريخ
وكتب الشيخ محمد بن راشد في تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر وتضمنت الصورة: "من ارتفاع ٢٥ ألف كم عن سطح الكوكب الأحمر .. أول صورة للمريخ بأول مسبار عربي في التاريخ"، حسب قوله.
من ارتفاع ٢٥ ألف كم عن سطح الكوكب الأحمر .. أول صورة للمريخ بأول مسبار عربي في التاريخ
— HH Sheikh Mohammed (@HHShkMohd) February 14, 2021
The first picture of Mars captured by the first-ever Arab probe in history, 25,000 km above the Red Planet's surface pic.twitter.com/Qgh2Cn3JPF
من جانبه علّق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على إرسال أول صورة للمريخ بعدسة "مسبار الأمل" قائلا في تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر:
"إرسال أول صورة للمريخ بعدسة "مسبار الأمل ".. بشرى خير، وفرحة جديدة.. ولحظة فارقة في تاريخنا، تدشن انضمام الإمارات إلى نخبة دول العالم المتقدمة في استكشاف الفضاء".
وأضاف: "إن شاء الله تسهم هذه المهمة في فتح آفاق جديدة في عملية اكتشاف الكوكب الأحمر تعود بالخير على البشرية والعلم والمستقبل".
وكان قد نجح مسبار الأمل في دخول مدار كوكب المريخ في 9 فبراير/شباط الجاري لتصبح أول مهمة من أصل 3 تصل إلى المريخ.
واحتفلت الإمارات بهذا الإنجاز، بعد أن أصبح مسبارها، أول مسبار عربي يدخل مدار المريخ عبر التاريخ.
وكان مدير مركز دراسات واستشارات علوم الفضاء بجامعة القاهرة، الدكتور أسامة شلبية، قد قال في وقت سابق إن تاريخا جديدا يكتب الآن على يد دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بالإشارة إلى الخطوة التاريخية الخاصة بوصول مسبار الأمل إلى المريخ.
وأشار شلبية، وهو أيضاً عميد كلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء، إلى أنه "بخلاف الإنجاز العلمي والمعرفي لمسبار الأمل، فثمة أهمية استراتيجية كبيرة للمسبار؛ وهي أنه يحقق أمل الشعوب العربية في التواجد بمصاف الدول المتقدمة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء، بمعنى توطين المعرفة في هذا المجال".
وقال: "أهم ما أسعدني وأثلج صدري شخصياً هي أن المهمة الفضائية قام بها شباب واعد نعتقد بأنهم مستقبل الوطن والأمة العربية"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن "هناك فارقاً كبيراً بين تدريس علوم الفلك والفضاء وأبحاث هذه العلوم في المعامل التقنية، وبين التجربة والواقع والحقيقة".