مستر ايجبت الى جانب مس ايجبت

تاريخ النشر: 20 أبريل 2006 - 01:45 GMT

أقيمت، لأول مرة في مصر، أول مسابقة فعلية لاختيار "ملك الجمال" أو "MR Egypt"، في مصر، بالتوازي مع ثامن مسابقة نسائية للجمال، والتي بدأت عام 1998، وسط انتقادات شبابية، لعقد مثل هذه المسابقات التي يعتبرها البعض تشبها بالغرب، ونوعا من التشبه بالمرأة، وانتقادات أخرى من برلمانيين وأزهريين، لعقد مثل هذه المسابقات، على الرغم من تحريم دار الإفتاء المصرية لها، وفي ظروف يواجه فيها الشعبين الفلسطيني والعراقي مآسي كبرى.

وفاز في مسابقة "مستر ايجيبت"، التي جرت مساء الأحد 16 ابريل/نيسان 2006 في أحد الفنادق الكبرى، بمنطقة القطامية شرق القاهرة المصري إبراهيم عبد الجواد (24 سنة)، ويعمل موظفا بإحدى شركات الشحن، من بين 17 متسابقا من الرجال، للحصول على اللقب، والذي سيشارك الفائز به في مسابقة ملك جمال العالم، أو "Mr. world" التي تشارك فيها 80 دولة في مدينة سانيا الصينية.

وحصل على المركز الثاني، أحمد الشيخ (24 سنة)، والمركز الثالث كريم شريف (20 عاما)، وذلك بعد اختبارهم في عدة أشكال من ملابس "الكاجوال" "ومايوه البحر"، وفق صحف مصرية، وترأس لجنة التحكيم إضافة إلى بعض رعاة الحفل مطربين من لبنان ومصر، وغسان مولي، الحاصل على لقب "فتى لبنان" عام 1997.

وكانت قد أقيمت مسابقة مشابهة للرجال عام 1997، فاز فيها الممثل هاني سلامة، ومثل مصر في مسابقة "مستر وورلد" العالمية بالبرتغال عام 1998، ولكن لم يهتم بالمسابقة حينئذ الشبان المصريون، نظرا لحداثتها وغرابة الأمر، وسخرية الكثيرين منهم منها باعتبار أنها تعتبر تشبها بمسابقات النساء، ولذلك اقتصر الأمر حينئذ على اختيار أفضل "عارض أزياء"، و"أفضل جسم"، وهي نفس المعايير التي تم اختيار الفائزين الثلاثة في المسابقة الأخيرة، بناء عليها، إذ كانوا من أصحاب الأجسام الرياضية والعضلات