خبر عاجل

مستشارة مصرية تؤكد تزوير نتائج انتخابات دمنهور

تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2005 - 07:46 GMT

اكدت مستشارة مصرية شاركت في الاشراف على الجولة الاولى من المرحلة الثانية للانتخابات التشريعية الاحد الماضي تزوير نتائج الاقتراع في دمنهور (شمال) لمصلحة مرشح الحزب الوطني واحد رموزه مصطفى الفقي.

وقالت المستشارة نهي الزيني في رسالة نشرتها الخميس صحيفة المصري المستقلة ان "المؤشرات شبه النهائية لنتائج عمليات الفرز في دائرة دمنهور تدل على ان مرشح الاخوان المسلمين جمال حشمت حصل على 25 الف صوت على اقل تقدير بينما حصل مصطفى الفقي على سبعة آلاف صوت على اقصى تقدير".

واضافت الزيني انها "انصرفت من مقر اللجنة العامة للانتخابات (حيث تجري عمليات جمع نتائج فرز صناديق الاقتراع) بعد الانتهاء من تسليم كل نتائج الفرز وكان بعض الموجودين سواء من القضاة او غيرهم يستخدمون الهاتف المحمول".

اوضحت ان "الحديث في مجمله دار عن تقدم المرشح جمال حشمت واستخدمت في الدلالة على ذلك عبارة اكتساح".

واوضحت ان مرشح الاخوان حاول التواجد "اثناء عملية تجميع نتائج فرز الصناديق لكن تم اخراجه منها".

وتابعت ان "رئيس اللجنة العامة (المسؤول عن اعلان النتائج) طلب مني الانصراف بعد مرور وقت ليس بالقصير فانصرفت وانا متحققة من النتيجة" اي فوز مرشح الاخوان.

وكانت وزارة العدل اعلنت صباح الاثنين فوز مصطفي الفقي في الانتخابات وهو من رموز الحزب الوطني وكان رئيسا للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب المنتهية ولايته.

وأكدت ان "هذه شهادتي ادلي بها امام الراي العام وانا اعلم تماما ما سوف تسببه لي من متاعب ولكن ماذا لو كسب الانسان العالم كله وخسر نفسه".

وكان نادي القضاة طالب الاربعاء في بيان "بالاستعانة بالقوات المسحلة" لحماية مكاتب الاقتراع من "اعمال البلطجة" التي شهدتها الانتخابات الاحد الماضي واتهموا الشرطة ب"تعمد" تسهيل هذه الاعمال.

والتقى اعضاء مجلس ادارة نادي القضاة مساء الاربعاء رئيس اللجنة العليا للانتخابات وزير العدل محمود ابو الليل الذي تعهد لهم "بعدم تكرار ما حدث يوم الاحد الماضي من اعمال عنف واعتداءات على القضاة" خلال الجولات المقبلة من الانتخابات التشريعية.

وتجري الجولة الثانية من المرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية السبت المقبل. اما المرحلة الثالثة والاخيرة فتبدا في الاول من كانون الاول/ديسمبر المقبل وتنتهي في السابع من الشهر نفسه.