مستشار الامن القومي الاميركي يدافع عن بوش وينفي كذبه بشأن العراق

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2005 - 09:02 GMT

دافع مستشار الامن القومي الاميركي ستيفن هادلي عن الرئيس جورج بوش الذي تلاحقه حملة منتقدين يتهمونه بتضليل الشعب الاميركي، واكد ان الرئيس لم يتلاعب في معلومات المخابرات بشأن العراق.

وابلغ هادلي شبكة "سي ان ان" ان بوش اعتمد على نفس معلومات المخابرات التي اطلع عليها سلفه بيل كلينتون والتي استخدمها 77 من بين 100 عضو في مجلس الشيوخ في عام 2002 لدعم بوش بشأن استخدام القوة في العراق.

وقال اعتقد ان النقطة التي نحتاج الى التشديد عليها هنا هي ان الادعاءات الان ان الرئيس تلاعب الى حد ما في معلومات المخابرات وضلل الى حد ما الشعب الامريكي خطأ تماما.

ومع تراجع التأييد العام للحرب في العراق واظهار استطلاعات الرأي تدني شعبية بوش الى مستويات جديدة بدأ البيت الابيض في الرد على المنتقدين الذين قالوا ان ادارته اساءت استخدام معلومات المخابرات بشأن اسلحة الدمار الشامل العراقية لتبرير الحرب.

واستغل بوش خطاب يوم قدامى المحاربين الجمعة للدفاع عن استخدامه معلومات المخابرات قائلا ان اعادة كتابة التاريخ بشأن كيفية بدء الحرب امر لا يتسم بالمسؤولية وان منتقديه يرسلون اشارة خطأ للقوات الاميركية بالاضافة الى اعداء الولايات المتحدة.

وانتقد هاوارد دين زعيم الحزب الديمقراطي بشدة كلمة بوش في مقابلة مع برنامج في محطة ان بي سي.

وقال "الرئيس حتى لم يقل الحقيقة في خطابه. لقد قال ان مجلس الشيوخ كان لديه نفس معلومات المخابرات التي كانت موجودة لدى الجميع. هذا ليس صحيحا. لقد حجب بعض معلومات المخابرات".

وجاءت حملة الادارة الاميركية القوية بعد تزايد اتهامات الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بان كبار المسؤولين ولاسيما ديك تشيني نائب الرئيس تلاعبوا في معلومات المخابرات بشأن العراق وسربوا وثائق سرية لتشويه صورة منتقدي الحرب.

ووجهت اتهامات في الشهر الماضي للويس ليبي وهو احد كبار مساعدي تشيني بعرقلة العدالة وحنث اليمين والكذب بعد تحقيق استمر عامين في تسريب هوية فاليري بليم عميلة وكالة المخابرات المركزية الاميركية.

وقال زوج بليم انها ابعدت انتقاما منه لانتقاده الحرب. وفرض الديمقراطيون في وقت سابق من الشهر الجاري جلسة مغلقة نادرة بمجلس الشيوخ لدفع الجمهوريين الذين يمثلون اغلبية لاكمال تحقيق بشأن مااذا كان قد اسيء استخدام معلومات المخابرات قبل الحرب.

واعترف مسؤلو الادارة الاميركية ان معلومات المخابرات بشأن اسلحة الدمار الشامل العراقية كانت غير سليمة ولكنهم قالوا ان الديمقراطيين والجمهوريين بالاضافة الى وكالات المخابرات الاجنبية كانوا يعتقدون ان بغداد خزنت اسلحة مدمرة قبل الغزو الذي قادته واشنطن في اذار/مارس 2003.