مستوطنون يحتلون مبنى بالخليل و"القسام" تتبنى "قنص" اسرائيلي قرب غزة

تاريخ النشر: 19 مارس 2007 - 08:57 GMT

استولى عشرات المستوطنين على مبنى تحت الانشاء في الخليل بالضفة الغربية، فيما اعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن "قنص" اسرائيلي قرب معبر كارني (المنطار) بين قطاع غزة واسرائيل.

وقال المستوطنون الذين استولوا على المبنى المؤلف من ثلاث طبقات في الخليل انهم اشتروه. لكن عائلة فلسطينية شككت في هذا الادعاء بالملكية قائلة انها اشترت المبنى من فلسطيني يقيم في الاردن.

ومن المرجح ان يقوم نحو 400 مستوطن اسرائيلي يقيمون في جيوب تحت حراسة مشددة في الخليل ويحاولون توسيع اماكن وجودهم بتأجيج التوتر في المدينة التي يقيم فيها 150 الف فلسطيني.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع اعمال عنف.

وتسابق عشرات المستوطنين من الشبان الذين يرتدون القلنسوة اليهودية داخل المبنى من غرفة الى اخرى وهم يصرخون باللغة العبرية "هل يوجد هنا احد.."

واوضحت لقطات تلفزيونية لرويترز صورت من داخل المبنى انه تحت الانشاء و لا توجد به اية نوافذ.

وقال نعوم عرنون احد زعماء المستوطنين في الموقع ان المستوطنين اشتروا المبنى من خلال مكتب عقاري في الاردن.

ويقع المبنى قرب طريق يربط بين مستوطنة كريات اربع على مشارف الخليل والحرم الابراهيمي وهو موقع مقدس عند المسلمين واليهود في المدينة.

اصابة مستوطن

وفي وقت سابق الاثنين، اعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن جرح مدني اسرائيلي قرب معبر كارني (المنطار) بين قطاع غزة واسرائيل.

وقالت القسام في بيان انه "تم قنص مغتصب صهيوني بسلاح من العيار الثقيل واطلاق قذيفتي هاون اثناء تجمع لجنود بمعبر كارني والنتيجة اصابة المغتصب اضابة مباشرة".

وتوعدت القسام باستمرار "الضرب للعدو وسنرد على مجازر وجرائم العدو في الوقت والمكان المناسبين".

واضاف البيان ان الهجوم ياتي "في معركة وفاء الاحرار التي تتصدى للعدوان الصهيوني وردا على التجاوزرات الصهيونية المستمرة والجرائم التي ترتكب على مدار الساعة بحق ابناء شعبنا في الضفة الغربية".

وكان مصدر عسكري اسرائيلي اعلن ان مدنيا اسرائيليا جرح الاثنين برصاص فلسطيني قرب معبر كارني (المنطار) بين قطاع غزة واسرائيل.

واوضح المصدر ان المدني الذي يعمل في شركة الكهرباء الاسرائيلية اصيب بينما كان يقوم باصلاح احد خطوط التوتر العالي. وقد اصيب بجروح خطيرة.

وكارني هو نقطة العبور الرئيسية للبضائع بين قطاع غزة واسرائيل. ويمر عبره الجزء الاكبر من المواد الغذائية والادوية والمحروقات المرسلة الى قطاع غزة. وتعرض هذا المعبر لهجمات شنتها مجموعات فلسطينية مسلحة. وقد اغلقته السلطات مرات عدة في الاشهر الاخيرة اثر انذارات بوقوع هجمات.