مسقط تحتضن الاجتماع الخليجي السادس للتخلص السل

تاريخ النشر: 15 يونيو 2005 - 09:11 GMT

بدا في مسقط الاربعاء الاجتماع السادس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول مبادرة التخلص من السل.

ويهدف الاجتماع الذي يستمر يوما واحدا الى معرفة اين وصلت دول مجلس التعاون الخليجي من مشروع مكافحة السل بالاضافة الى تحقيق العلاج حتي عام 2010 .

ويناقش الاجتماع وضع تصورات لكيفية اكتشاف حالات جديدة للمرض وانتشار المرض لاسيما في الفئات الاكثر عرضة للاصابة بالمرض من خلال تطبيق سياسة الاكتشاف المبكر للحالات وعلاجها.

كما يناقش الاجتماع الخليجي كيفية إعطاء الجرعات الوقائية لبعض الحالات المعرضة للاصابة كالاطفال دون الخامسة من العمر ومرضي نقص المناعة المكتسب بالاضافة الى الوقوف على ما تم انجازه خلال الفترة السابقة لكل دولة على حدة وعلى الصعيد الاقليمي عامة وتحديد الاولويات الحالية العامين قادمين.

وفي بداية الاجتماع القى المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لاقليم الشرق المتوسط الدكتور حسين الجزائري كلمة القاها نيابة عنه ممثل منظمة الصحة العالمية بالسلطنة الدكتور الفاتح السلماني بان المبادرة قد بدأت في عام 1996 وكانت اول مبادرة للتخلص من السل في المستوى دون الاقليمي.

وقال ان الاجتماع الاول لهذه المبادرة قد عقد في السلطنة في كانون الاول/ديسمبر عام 1996 مشيرا الى ان هذه المبادرة تستهدف خفض معدل وقوع الحالات الايجابية بين المواطنين الى واحد في كل مئة الف من السكان او اقل من ذلك ان امكن بحلول عام 2010.

واشار ان ذلك يتضمن مجموعة من الاستراتيجيات الخاصة بمبادرة التخلص من السل وهو تحقيق تغطية بالمعالجة القصيرة تحت الاشراف المباشر بنسبة مئة بالمئة واعتبار هذا الشرط أساسا للعمل بالاضافة ترقية عمليات ترصد المرض وتنشيط عملية الكشف عن الحالات بين المجموعات السكانية المعرضة للخطر الشديد وتحري حدوث المرض والمعالجة والوقاية منه ورعاية مرضى السل المزمنين.

واوضح ان هذه الاستراتيجيات تتضمن كذلك مكافحة السل بين المغتربين عن أوطانهم والتعاون مع كافة مقدمي الرعاية الصحية بالاضافة الى التبشير بالصحة والتواصل واستنهاض طاقات المجتمع وتحديد الاهداف المؤقته ورصد ومراقبة وقوع حالات جديدة 0 وقال لقد لوحظ في الاجتماع الماضي في مملكة البحرين تحقق تقدم نحو التوسع في تطبيق المعالجة القصيرة الامد تحت الاشراف المباشر وفي ترقية جودة انشطة هذه المبادرة في بعض البلدان ولاسيما السلطنة وقطر.

واشار الى انه تم تحقيق تقدم بطىء في بلدان اخرى حيث أعرب المجتمعون أنذاك قلقهم لهذا الوضع وطلب الى كافة البلدان النهوض بالالتزام بتطبيق المبادرة بغية بلوغ الهدف المؤقت.

واكد ان لاجتماع الاربعاء أهمية بالغة في التعرف على كيفية العمل الذي يؤدي الى تحسين المبادرة في السنوات الخمس القادمة متمنيا التقدم والنجاح لكل دول مجلس التعاون في هذا الجانب.