مسلحون فلسطينيون يقتحمون سجنا في غزة واخرون يعتدون على صحفي في رام الله

منشور 23 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اقتحم مسلحون فلسطينيون سجنا تابعا للسلطة الفلسطينية في غزة وافرجوا عن اربعة معتقلين اتهموا بمهاجمة موكب اميركي في غزة وفي رام الله هاجم مسلحون مصورا لكوالة الصحافة الفرنسية واعتدوا عليه بالضرب. 

اعلن مصدر في "لجان المقاومة الشعبية" اليوم ان مجموعة من عناصرها اقتحمت ليل الاربعاء الخميس مركز حجز فلسطيني في غزة وافرجت عن ثلاثة من اعضائها الاربعة المحتجزين بتهمة التسبب بالاعتداء على موكب اميركي العام الماضي وقد برأتهم المحكمة المدنية الفلسطينية. 

وقال ابو عبير الناطق باسم هذه اللجان التي تضم اعضاء سابقين في عدد من الفصائل خصوصا من حركة فتح ان "مجموعة من اللجان اقتحمت ليل الاربعاء مركز سجن تابع للشرطة في مقر السرايا بغزة وافرجت عن ثلاثة من اعضائها المعتقلين وهم نعيم ابو فول وبشير ابو لبن واحمد صافي، فيما بقي الرابع وهو محمد عسلية معتقلا في سجن انفرادي". 

وطالب ابو عبير السلطة الفلسطينية بالافراج عنه "خصوصا ان القضاء الفلسطيني قد برأ الاربعة من التهم المنسوبة اليهم في حادث الاعتداء على الموكب الاميركي وقررت المحكمة الافراج عنهم ولم يتم تنفيذ القرار" وتابع "لذا قمنا بتنفذ قرار المحكمة لياخذ القضاء مجراه". 

واوضح ان لجان المقاومة "لم تطلق الرصاص ولم يصب احد من حراس السجن او من اعضاء لجان المقاومة" مشيرا الى انهم استخدموا مادة تصدر دخان كي تتم عملية الافراج. 

وفي الرابع عشر من مارس/اذار الماضي برأت محكمة في غزة المتهمين الاربعة من التهم المنسوبة اليهم.  

وكان مسؤول في الشرطة اشار الى ان "هذا القرار يحتاج الى تصديق من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ولم يتم الافراج عنهم". 

وكانت مصادر فلسطينية افادت ان اجهزة الامن الفلسطينية افرجت ب"كفالة" عن هؤلاء الاربعة "لعدم كفاية الادلة".  

وكان الامن الفلسطيني اعتقل الفلسطينيين الاربعة بتهمة التسبب بمقتل ثلاثة اميركيين في 15 تشرين الاول/اكتوبر الماضي هم حراس موكب دبلوماسي اميركي في انفجار قنبلة تم التحكم بها عن بعد لدى مرور الموكب قرب معبر ايريز الفاصل بين قطاع غزة والاراضي الاسرائيلية. 

وفي رام الله، اصيب مصور فلسطيني يعمل لوكالة فرانس برس يدعى جمال عاروري بجروح حين هاجمه ملثمون في رام الله في الضفة الغربية، وفق ما اعلن اليوم في سريره بالمستشفى. 

وقال عاروري (38 عاما) "كنت اخرج آلات التصوير من صندوق سيارتي في موقف منزلي الخميس حين انهال علي مهاجمان مسلحان ضربا بالعصي". 

وافاد الاطباء في مستشفى زايد برام الله ان عاروري يعاني من كسر في كوعه الايسر وينبغي ان يخضع لعملية جراحية. كما انه اصيب بجروح في الرأس واليد اليمنى وكدمات في قسم من وجهه وجسده. 

وقال عاروري ان المهاجمين كسروا آلتي تصوير وجهاز الكمبيوتر الخاص به لكنهم لم يسرقوا شيئا. 

واضاف "لا افهم سبب هذا الهجوم. ليس لدي اي مشكلة هنا مع اي كان". 

واستجوبت الشرطة الفلسطينية المصور في اطار التحقيق في الحادث، وهو آخر اعتداء في سلسلة من الاعتداءات استهدفت صحافيين في الاراضي الفلسطينية خلال الاشهر الماضية. 

واستنكرت نقابات الصحافيين الفلسطينيين هذه الاعتداءات التي ادى بعضها الى مقتل صحافيين، كما استنكرت محاولات التخويف والقيود المفروضة على حرية الصحافة—(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك