مسلحون من فتح يعتزمون تنظيم احتجاجات جديدة على فوز حماس وكتائب الاقصى تهدد بخرق الهدنة

تاريخ النشر: 28 يناير 2006 - 11:41 GMT

دعا مسلحون من حركة فتح الى تنظيم احتجاجات جديدة في الضفة الغربية يوم السبت مع تزايد التوترات مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بعد يوم من معارك الشوارع التي اندلعت عشية فوز حماس الساحق في الانتخابات.

واصيب ثمانية اشخاص في القتال بين مؤيدي فتح وحماس في قطاع غزة يوم الجمعة وسط اضطرابات سياسية فيما تستوعب حركة فتح التي هيمنت على الساحة الفلسطينية لفترة طويلة هزيمتها المحرجة في الانتخابات امام الحركة الاسلامية.

ويزمع مؤيدو فتح الخروج بقوة في اجتماعات حاشدة في أنحاء الضفة الغربية مما يزيد من احتمالات اندلاع عنف جديد. غير ان زعمائهم دعوا الى الهدوء.

وقالت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح يوم السبت انها لن تلتزم بالتهدئة مع اسرائيل بعد فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية.

وقال قائد كتائب شهداء الاقصى في مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية لرويترز ان التهدئة غير ملزمة لها بعد الانتخابات وان طلقات الكتائب ستوجه الى اسرائيل والفاسدين في حركة فتح وان هذا الوضع تم تنسيقه مع جميع المنظمات في الضفة الغربية.

وقال محمد دحلان المسؤول بحركة فتح لرويترز انه في مظاهرات مساء الجمعة استفزت حماس متظاهري فتح باطلاق النار عليهم وانه يطلب من فتح الا تستدرج الى معارك مع حماس.

وقالت حماس التي غير فوزها المسبب للصدمة في الانتخابات البرلمانية وجه السياسة الفلسطينية وجعل عملية صنع السلام في الشرق الاوسط في مهب الريح انها ستجري محادثات قريبا مع الرئيس محمود عباس بشأن "شراكة سياسية".

ورفض زعماء فتح الدخول في ائتلاف مع حماس.

وقالت الولايات المتحدة انها ستراجع المساعدات التي تقدم للفلسطينيين الذين يعتمدون على المعونات اذا دخلت حماس الحكومة واشارت اسرائيل الى انها قد تعلق تحويل ايرادات الجمارك مضيفة شكوكا اقتصادية الى الاضطراب السياسي.

ونزل نحو 20 الفا من مؤيدي فتح الى الشوارع يوم الجمعة في احتجاجات في انحاء غزة واحرقوا سيارات خارج مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني واطلقوا النار في الهواء.

واعترافا بالمكانة الجديدة لحماس كقوة سياسية قال عباس للصحفيين انه يجري مشاورات وانه على اتصال بجميع المنظمات الفلسطينية وبالتأكيد وفي التوقيت المناسب سيقوم اكبر حزب بتشكيل حكومة.

واصدرت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح بيانا تهدد فيه "بتصفية" زعماء الحركة اذا غيروا رأيهم وانضموا لحكومة تتزعمها حماس.

وقالت كتائب شهداء الاقصى انها لن تلتزم بالتهدئة مع سرائيل بعد فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية.

وقال قائد كتائب شهداء الاقصى في مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية لرويترز ان التهدئة غير ملزمة لها بعد الانتخابات وان طلقات الكتائب ستوجه الى اسرائيل والفاسدين في حركة فتح وان هذا الوضع تم تنسيقه مع جميع المنظمات في الضفة الغربية.

من ناحية اخرى ابدى اسماعيل هنية القيادي بحركة حماس تحديا في مواجهة دعوات دولية لحماس كي تنزع سلاحها وتنبذ العنف للحيلولة دون قطع المساعدات الدولية التي تحصل عليها السلطة الفلسطينية.

وقال اسماعيل هنية في مقابلة مع رويترز في قطاع غزة "المساعدات لا يمكن ان تكون سيفا مسلطا على الشعب الفلسطيني ولن تكون ابتزاز لشعبنا ومقاومته ولحماس .. هذا مرفوض من حيث المبدأ."

واضاف "في الوقت الذي نرفض فيه الابتزاز السياسي نحن لا نطلب اي قطيعة بيننا وبين العالم وفي نفس الوقت الخيارات والبدائل المتاحة هي كثيرة امام شعبنا الفلسطيني."

وقال ان حماس ملتزمة بالحفاظ على سلاحها ومقاومة الاحتلال الاس

وفي اجتماعات حاشدة منفصلة احتفل الاف من مؤيدي حماس بالفوز.

ورغم ان زعماء فتح دعوا الى انتقال سلمي للسلطة فان الضغائن عميقة بين الحركتين العلمانية والاسلامية. ويشعر العديد من مسلحي حماس بالاستياء بشأن الحملات الصارمة من جانب قوات الامن الفلسطينية التي شنت حملات صارمة على الجماعات المسلحة وسط مفاتحات السلام التي يقدمها عباس لاسرائيل.

وفي المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا ألقت اسرائيل بشكوك على استعدادها مواصلة تحويل ايرادات الجمارك الشهرية التي تبلغ عشرات ملايين الدولارات الى السلطة الفلسطينية. وتحتاج السلطة لهذه الاموال لمساعدتها في سداد رواتب 135 الف موظف حكومي.

ومما يزيد من قلق السلطة الفلسطينية قالت الولايات المتحدة انها ستعيد النظر في "جميع جوانب" برامج المساعدات للفلسطينيين اذا اصبحت حماس في الحكومة.