اطلق عشرات المسلحين الفلسطينيين اعيرة نارية في الهواء الاربعاء أثناء تجمهرهم خارج منزل رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع في اريحا للمطالبة بالحاقهم بالعمل في صفوف قوات الامن.
ولم يكن قريع في مسكنه في اريحا وغادر المسلحون وغالبيتهم أعضاء في حركة فتح لجأوا الى مدينة اريحا الصحراوية لتفادي القوات الاسرائيلية اثناء انتفاضة استمرت أربع سنوات ونصف فناء المنزل بعد ان احتلوه لمدة ساعة.
ولكن استعراض القوة عكس توترات في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين بينما تحاول السلطة الفلسطينية استعادة حكم القانون وكبح النشطين الفلسطينيين أملا في التحرك صوب محادثات سلام مع اسرائيل.
وقالت مصادر للنشطين في اريحا ان الشرطة اعتقلت 14 مُسلحا. ولم تصدر السلطة الفلسطينية تعليقا على الفور.
وقال قريع في كلمة لطلاب الجامعة في نابلس بالضفة الغربية ان "الفوضى ليست مقاومة.. الفوضى لن تأتي بالانتصار." ولم يتضح ما اذا كان علم بالاحتجاج في اريحا أم لا.
واضاف "فلتذهب الفوضى الى الجحيم ويذهب المستفيدون منها الى الجحيم ايضا. من هذا اليوم هذه الحكومة ستحاسب نفسها على اساس اذا استطاعت ان تفرض الامن وسيادة القانون فستستمر واذا لم تستطع فستذهب وسيأتي غيرها."
وقال شهود ان المسلحين الذين تظاهروا خارج منزل قريع في اريحا ويقدر عددهم بنحو 40 بينهم أعضاء سابقين من قوات الامن الذين تحولوا الى نشطاء أثناء الانتفاضة التي اندلعت عام 2000 ويريدون العودة الى عملهم القديم.
وطالبوا ايضا بان تضمن السلطة الفلسطينية لهم العودة الآمنة الى منازلهم في اماكن أخرى في الضفة الغربية.
وحظي كثير من المسلحين بحصانة فعلية أثناء وجودهم في اريحا من الاجراءات الاسرائيلية المتشددة كجزء من وقف لاطلاق النار أعلن في قمة اسرائيلية فلسطينية في فبراير شباط الماضي.