اكدت وزارة الداخلية السبت ان مسلحين مجهولين حاصروا مسجدا شيعيا كان مستشار الامن الوطني العراقي موفق الربيعي يزوره في حي الشعلة في شمال غرب بغداد الجمعة، ووصف مكتب الاخير ما جرى بانه محاولة لاغتياله منيت بالفشل.
وقالت الوزارة في بيان ان قوات الامن التابعة للوزارة رافقت الربيعي بسلام الى خارج المسجد بعد عدة ساعات.
وقال مصدر مسؤول في مكتب الربيعي انه تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة أثناء حضوره لأحد مواكب العزاء الحسينية في حي الشعلة. فيما ذكر شهود عيان ان الربيعي مايزال محتجزاً داخل جامع الجوادين.
ووفقاً لمصادر أمنية عراقية وشهود عيان، فإن الربيعي كان السبت في حسينية "الجوادين" بمنطقة الشعلة الواقعة شمال العاصمة بغداد، عندما قامت مجموعة مسلحة بمهاجمتها.
ودارت على إثر الهجوم مواجهات عنيفة بين المهاجمين والقوات التابعة للربيعي التي كانت تحاصر المنطقة، أعقب ذلك قيام قوات كبيرة تابعة للجيش العراقي وأخرى تابعة للقوات الأميركية بالتوجه إلى المنطقة ومحاصرتها بالكامل من أجل إنقاذ حياة الربيعي.
وذكر شهود ان قوات أمنية عراقية وأميركية تحاصر المنطقة وبدأت بمنع دخول وخروج المركبات منها.
ورفض الربيعي التعليق خلال اتصال هاتفي مكتفياً بالقول "لا استطيع الحديث الان" فيما اوضح مصدر في مكتبه "ان مستشار الامن القومي موفق الربيعي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في منطقة الشعلة شمال غرب بغداد".
واضاف "ان حال الربيعي الان جيدة وان الهجوم المسلح الذي تعرض له مع افراد حمايته لم يسفر عن اية اضرار تذكر".
وذكر شهود عيان وسكان من منطقة الشعلة ان "مسلَّحين احتجزوا الربيعي في 'جامع الجوادين' وان مفاوضات مازالت تجري مع المحتجزين لاطلاق سراحه".
وحاول مكتب الربيعي أن يقلل من شأن الحادثة، مؤكدا في بيان له أن مواجهات جرت بين مواطنين مسلحين ومرافقي الربيعي بعد مشادة كلامية بين أحد أفراد حماية الربيعي وأحد المواطنين.
وتضاربت الانباء حول استمرار المفاوضات لتأمين خروجه دون ردود فعل عنيفة من المسلحين الذين يحيطون بالجامع وبين قوات عراقية واميركية مشتركة من اجلائه دون الحاق اي اصابات به او بمرافقيه.