مسلحون يحاصرون مراكز اقتراع في كركوك

تاريخ النشر: 16 مايو 2018 - 03:04 GMT
ارشيف
ارشيف

قال رياض بدران رئيس المفوضية العليا للانتخابات في العراق إن مسلحين يحاصرون عدة مراكز تصويت في مدينة كركوك بشمال البلاد يوم الأربعاء بعد أربعة أيام من إجراء الانتخابات العامة.

وأضاف بدران إن المسلحين، الذين لم يحدد هويتهم، يمارسون ضغوطا على المفوضية لتغيير نتائج الانتخابات.

ومضى يقول "إن بعض المفوضين هم بحكم الرهائن" وطالب السلطات بحمايتهم.

وتصدر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني نتائج الانتخابات البرلمانية في محافظة كركوك، تلاه التحالف العربي بالمرتبة الثانية، ثم جبهة تركمان كركوك في المرتبة الثالثة.

ويحتج التركمان والعرب في المحافظة على النتائج ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا، حيث يقولون إن “تزويرا” حصل في برمجة الأجهزة الإلكترونية المسؤولة عن حساب أصوات الناخبين.

وفي السياق، أضاف البدران أن “مفوضية الانتخابات أرسلت لجنة للتحقق من مزاعم التزوير في المحافظة”. وأشار إلى أنه “لم يُسمح للجنة بأداء عملها أو جلب صناديق تدور حولها شكاوى جهات معينة”، دون الإشارة إلى أسماء تلك الجهات.

وكشف البدران أن مفوضية الانتخابات ستعلن النتائج النهائية للاقتراع خلال يومين.

وكركوك، الغنية بالنفط، يقطنها خليط من الأكراد والتركمان والعرب، وخصص لها 12 مقعدا في البرلمان المقبل (من أصل 329) إلى جانب مقعد للمسيحيين.

ووفق نتائج أولية أعلنتها مفوضية الانتخابات، فإن تحالف “سائرون”، بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، يتصدر الانتخابات، يليه ائتلاف “الفتح” الذي يتكون من أذرع سياسية لفصائل الحشد الشعبي، برئاسة هادي العامري، وتأتي ثالثًا قائمة رئيس الوزراء حيدر العبادي.

والانتخابات البرلمانية، التي جرت السبت الماضي، هي الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية ، نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011.

وتنافس في الانتخابات العراقية 7376 مرشحًا يمثلون 320 حزبًا وائتلافًا وقائمة على 329 مقعدًا في البرلمان، الذي سيتولى انتخاب رئيسي الجمهورية والوزراء تمهيدا لتشكيل الحكومة المقبلة