مسلحون يختطفون فلسطينيين يشتبه بتعاونهما مع الاحتلال بغزة

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2005 - 11:32 GMT

احتجز مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة الثلاثاء رجلين اتهموهما بالتعاون مع اسرائيل في مؤشر اخر على انعدام القانون في الاراضي التي انسحبت القوات الاسرائيلية منها الشهر الماضي.

واعلنت جماعة مسلحة مشكلة حديثا داخل حركة فتح انها احتجزت الرجلين لان قوات الامن فشلت في تقديم المشتبه بهما الى العدالة خلال الانتفاضة التي اندلعت قبل نحو خمس سنوات.

وابلغ ابو عنان الناطق باسم (فرسان العاصفة) رويترز "لقد قمنا بالخطف والتحقيق بعد أن لم تستجب السلطة الفلسطينية لنداءاتنا المتكررة للقيام بمحاسبة العملاء."

ولم يعلن الخاطفون هوية الرجلين اللذين خطفا يوم الاثنين من بلدة خان يونس ولم يذكروا ما سيحل بهما في حال ثبوت ادانتهما. وكانت جماعات مسلحة قد أعدمت في السابق فلسطينيين اتهموا بالعمالة لصالح اسرائيل.

ونفذت السلطة الفلسطينية أيضا أحكاما بالاعدام بحق متعاونين مدانين بالتعاون مع اسرائيل.

وقال توفيق ابو خوصة المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية ان قوات الامن ستتخذ الاجراءات اللازمة عقب اختطاف الرجلين ولن تسمح لاي فصيل بتنفيذ القانون من تلقاء نفسه. ولم يحدد ابو خوصة تلك الاجراءات.

وقال "السلطة الفلسطينية هي وحدها المسؤولة عن تحقيق النظام والقانون."

وعرض الرجلان خلال مؤتمر صحفي في مكان مغلق في خان يونس معصوبي الاعين ومقيدي الايدي امام حائط بينما كان يوجه عدة مسلحين أسلحتهم نحوهما.

ولم يكن المؤتمر الصحفي مفتوحا ولم يكن مكانه معروفا فقد حرص الخاطفون على أخذ الصحفيين الى مكان عقده.

وقال المتحدث الذي كان ملثما وعرف على ان اسمه أبو عنان "ان هذه هي بداية حملتنا ضد أولئك الذين خانوا وطنهم وشعبهم."

وتزايد انعدام القانون في قطاع غزة منذ الانسحاب الاسرائيلي منه في سبتمبر ايلول. وتكافح قوات الامن للسيطرة على عدد كبير من الفصائل المسلحة التي شكلت خلال الانتفاضة.

ونفذت مجموعات مسلحة سلسلة عمليات خطف لفلسطينيين واجانب للضغط من اجل تنفيذ طلبات محددة. واختطف مسلحون فلسطينيون الاسبوع الماضي ولفترة وجيزة صحفيا اميركيا ومصورا بريطانيا قبل اطلاق سراحهما دون ان يصيبهما ضرر.