هاجم ملثمون مسلحون كنيسة بمدينة رفح المصرية قرب الحدود مع غزة واستولوا على سلاح الي من أحد افراد الشرطة الذين كانوا في نوبة حراسة دورية على الكنيسة.
وقال مسؤول امني مصري طلب عدم نشر اسمه "مسلحون يعتقد من ملابسهم انهم من البدو هاجموا الشرطيين فجر الجمعة حيث هددوهما باسلحة الية كانوا يحملونها وطلبوا منهما تسليم السلاح الالي والذخيرة التي كانت معهما".
وكانت اشتباكات مسلحة قد وقعت بين الشرطة المصرية ومطلوبين من البدو في تفجيرات طابا ونويبع خلال شهر شباط/فبراير الماضي أسفرت عن مقتل ثلاثة مطلوبين وامين شرطة الى جانب اصابة عدد اخر من الشرطة والمسلحين.
وقالت الشرطة في تشرين الاول/اكتوبر ان مجموعة من بدو سيناء يقودها فلسطيني مقيم بالعريش هي التي نفذت التفجيرات.
واعتقل خمسة أشخاص بينما قتل ثلاثة و لازال البحث جاريا عن مطلوب اخر.
وقد تركزت جهود البحث عن المطلوبين في منطقة العريش حيث تقول منظمات لحقوق الانسان ان السلطات اعتقلت ما يصل الى 2500 شخص لفترات متفاوتة لاستجوابهم وان كثيرين منهم تعرضوا للتعذيب لكن السلطات تنفي ادعاءات التعذيب.
وتابع المسؤول ان المسلحين لم يستهدفوا الكنيسة وانما كان مخططهم الاستيلاء على السلاح وانه لم تقع أي اصابات او اضرار مادية بالكنيسة.
وواصل قائلا ان الشرطة المصرية بدأت التحقيق في الحادث حيث يتم البحث عن المتورطين بين البدو.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)