اعلن مسؤول اغاثة السبت إن مسلحين هاجموا قافلة مساعدات كانت متجهة الى ولاية غرب دارفور وسرقوها وهددوا بقتل عمال الاغاثة اذا استخدموا الطريق ذاته مرة أخرى.
والهجوم الذي وقع في بلدة مستيري الواقعة جنوب غربي بلدة الجنينة في غرب دارفور هو الاكثر خطورة في سلسلة من الهجمات التي استهدفت سيارات الاغاثة في اقليم دارفور حيث تقاتل جماعات متمردة ضد الحكومة.
وقال المسؤول لرويترز ان المسلحين "ضربوا المسافرين في القافلة ضربا مبرحا وكسروا أضلع البعض منهم... ولم يتركوا شيئا بداخل العربات. سرقوا الهواتف والاموال وأجهزة الراديو وكل شيء."
وأضاف "هددوا بقتل الناس في القافلة اذا رأوهم يسافرون على الطريق ذاته مرة أخرى."
وكانت القافلة مؤلفة من سبع عربات و22 عاملا ما بين أجانب وسودانيين. وجردت النساء في القافلة من ثيابهن وتعرضن للضرب.
وأشار المسؤول الى أنه اذا استمر هذا الوضع فسيكون هناك قتلى. مضيفا أن منظمته ستعلق عمليات الاغاثة لمدة شهر وسيبقى الموظفون ضمن حدود بلدة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور حتى تقيم المجموعة الوضع.
وقال المسؤول انه يصعب على وجه الدقة تحديد ما اذا كان المسلحون يعملون بمفردهم أم يتبعون القوات الموالية للحكومة أو المتمردين في المنطقة.
وأشار مسؤولون في مجال الاغاثة الى أن عمليات قطع الطرق العنيفة أضرت بجهود الاغاثة في اقليم دارفور حيث يعتمد نحو ثلاثة ملايين على المساعدات للبقاء على قيد الحياة.
وحمل متمردو دارفور السلاح في أوائل عام 2003 متهمين الحكومة بالتمييز والتهميش. ويقول المتمردون ان رد فعل الحكومة تمثل في دعم ميليشات عربية لطرد غير العرب من قراهم.