أقدم مسلحون على مهاجمة أهدافاً أمنية في مدينة العريش بشمال سيناء صباح الثلاثاء.
وقال مصدر أمني إن مسلحين أطلقوا قذائف صاروخية على قسم شرطة ثان العريش ما أدى إلى اندلاع حريق به، وقام عناصر القسم بالرد على القصف وفتحوا النار.
وأضاف المصدر أن مسلحين ألقوا عبوات ناسفة محلية الصنع على مقار أمنية أخرى بالمدينة، مؤكدا إصابة شخصين. كما تبادل عناصر أمنية في قسم شرطة ثالث العريش اطلاق النار مع مسلحين، وأن حالة من الفزع سيطرت على السكان أثناء القصف وتبادل إطلاق النار.
وأضاف أن طائرات هليكوبتر حربية حلقت في سماء المدينة اثناء الاشتباكات. في سياق متصل شهدت مدينة العريش انفجارات نتيجة سقوط صاروخين بمنطقة غرناطة بساحل العريش، والتي يقع بها استراحة لكبار الزوار واستراحة لمدير أمن شمال سيناء ونقطة تمركز للجيش.
ورجحت مصادر أن تكون مجموعة مسلحة قد أطلقت صواريخ من منطقة صحراوية مجاورة لمدينة العريش.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صاروخا أطلق على مدينة إيلات في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، وأن جماعة سلفية أعلنت مسؤوليتها عن إطلاقه.
وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة (جيروزاليم بوست) أن منظومة القبة الحديدية اعترضت صاروخا واحدا على الأقل، بحسب التقديرات الأولية للجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى إطلاق صافرة الإنذار.
وأضافت الصحيفة أنه لم يتسن حتى الآن معرفة ما إذا كانت هناك صواريخ أخرى قد سقطت في المناطق المفتوحة خارج المدينة، غير أن السكان سمعوا دوي عدد من الانفجارات بجانب صوت الصافرة.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة (يديعوت أحرونوت) عن مصادر فلسطينية قولها إن جماعة (أنصار بيت المقدس) السلفية التي تنشط في شبه جزيرة سيناء المصرية أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ.
ورغم ذلك، أضافت (يديعوت أحرونوت) أنه لم يتسن التحقق من صحة هذا التقرير، فيما لم تصدر الجماعة بيانا رسميا.
وجاء الهجوم الصاروخي بعد أيام من إعلان الجماعة السلفية عن مقتل أربعة من أعضائها في هجوم قالت إن طائرة إسرائيلية بدون طيار شنته عليهم أثناء استعدادهم لإطلاق صاروخ على إسرائيل.
غير أن العقيد أركان حرب أحمد محمد على المتحدث الرسمى باسم القوات المسلحة المصرية قال إنه “لا صحة شكلا وموضوعا لوجود أية هجمات من الجانب الإسرائيلى داخل الأراضى المصرية” ، مشيرا إلى أن الإدعاء بوجود تنسيق بين الجانبين المصرى والإسرائيلى بهذا الشأن هو أمر عار تماما من الصحة ويخالف العقل والمنطق