أعلن تنظيم “جبهة النصرة لأهل الشام”، مساء الثلاثاء، عن مقتل قيادي ميداني من عناصره في ريف دمشق وهو عراقي الجنسية.
وأشار التنظيم على صفحته في شبكة التواصل الإجتماعي (تويتر) إلى “مقتل القائد الميداني لجبهة النصرة (لأهل الشام) أبو طلحة البغدادي وهو عراقي الجنسية، في رنكوس″، وهي بلدة من بلدات منطقة التل التابعة إداريا لمحافظة ريف دمشق.
ولم يعط التنظيم المزيد من التفاصيل.
وكانت تقارير صحافية أشارت إلى ان القوات السورية الحكومية أحرزت تقدما في الجهة الشرقية لرنكوس التابعة للقلمون شمال العاصمة السورية دمشق وسيطرت على حي الإسكان
ودقّ مسلحو حمص المسمار الاخير بنعش المدينة، بعد ان أصدروا بياناً إعتبر الاخير قبل تسليمهم المدينة للجيش السوري، والسبب عدم قدرتهم على القتال.
وحاول هؤلاء في البيان الاستنجاد بالفصائل المتشددة المسلحة من خارج المدينة، بهدف التقدم إليها وفتح معركة بهدف نجدتهم وإنقاذ المدينة من التسليم.
وقال هؤلاء أنهم سيضطرون لتسليم الأحياء المتبقية من المدينة القديمة والتي يسيطرون عليها بسبب عدم القدرة على القتال نتيجة الحصار.
البيان على الشكل التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
براءة إلى الله ورسوله
رسالة استنصار من مجاهدي حمص إلى إخوانهم في شام رسول الله
الحمد لله رب العالمين القائل في محكم التنزيل: …”وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر”، وأفضل الصلاة والتسليم على عبده ورسوله القائل: “إذا فسد أهلُ الشامِ فلا خيرَ فيكم : لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتِي منصورينَ لا يَضُرُّهُمْ من خَذَلَهُمْ حتى تقومَ الساعةُ”، والقائل صلوات ربه عليه: “المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله”…أما بعد
بعد أكثر من عامين من الحصار المطبق على حمص المحاصرة، وما رافق ذلك من شتى أنواع الفتن والمحن التي تشيب لها الولدان، ومعاناة وتضحيات لا يعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى، نتوجه بالخطاب إلى قادة الجهاد في شام رسول الله وقد بلغ الامر منا مبلغه، لنضعهم أمام مسؤولياتهم ونبرئ أنفسنا أمام الله ورسوله وعباده المؤمنين، ونؤكد لهم ما يلي:
- أن حمص حملت عبء الثورة في مرحلتها السلمية ومنعت من توقفها، وكانت السباقة الى العمل المسلح، وفي كلا الحالتين دفعت ضريبة غالية الثمن.
- أن جل المجاهدين في حمص المحاصرة قد وصلوا الى حدود طاقتهم في تحمل تبعات الحصار وتخاذل القريب والبعيد، والمتاجرة بمستقبل المدينة.
- أن تسليم المدينة بسبب الجوع و الخذلان اصبح الخيار الوحيد تقريبا وهو الامر المرجح وقوعه في حال لم تتغير الأوضاع في اليومين القادمين.
- أن النظام عرض على المجاهدين الخروج من المدينة بسلاحهم الفردي.
وعليه، فإننا وقبل ان نقوم بتسليم المدينة لعجزنا من الاستمرار مع نقص الدعم وكثرة المخذلين، نستصركم في الله،…
دماؤنا دون دمائكم ونحورنا دون نحوركم، ونحن على العهد ما استطعنا، فلا تتركونا لقريب يتجهمنا وعدو يتربص بنا، وقد انقطعت بنا كل الأسباب، ولكن رحمة الله أوسع.. هذه لحظة صدق أمام الله وأهلكم، هذه لحظة لله وللتاريخ…. فلا تخذلونا في موقف هو أحب المواقف لنا بان ننصر به….
ننتظر ردكم في 24 ساعة، المدينة قد يتم مهاجمتها في 48 ساعة القادمة….
جزاكم الله خيرا وجعل علمكم هذا في ميزان حسناتكم.
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.