مسلسل تفجيرات لبنان..العرض مستمر

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2005 - 09:43 GMT

شهد لبنان نحو 15 تفجيرا منذ الانفجار الذي اودى برئيس وزرائه الاسبق رفيق الحريري في بيروت في 14 شباط/فبراير الماضي، واشعل في حينه احتجاجات واسعة قادت الى خروج القوات السورية بعد 28 عاما من هيمنتها على البلاد.

واتجهت اصابع الاتهام الى سوريا واجهزة الامن اللبنانية المتعاونة في اغتيال الحريري وكذلك في التفجيرات التي ما يزال من يقفون وراءها مجهولين. وقد نفت دمشق بشدة هذه الاتهامات.

وكان احدث الانفجارات التي شهدها لبنان، قد اسفر عن مقتل النائب جبران تويني المعروف بمعارضته ورفضه الوصاية السورية على لبنان.

وقتل تويني في انفجار سيارة مفخخة استهدف سيارته بينما كانت تمر من منطقة صناعية في ضاحية المكلس المسيحية شرق بيروت في طريقه الى صحيفة النهار التي يديرها في وسط العاصمة.

وقتل اربعة من مرافقي تويني في الانفجار الضخم الذي تسبب بجرح عشرة اشخاص اخرين وادى الى تدمير واحتراق عدد من السيارات بينها سيارة النائب برغم انها كانت مصفحة.

والنائب تويني هو ابن شقيقة النائب مروان حمادة الذي نجا باعجوبة من انفجار في بيروت في الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2004. وافتتحت محاولة الاغتيال هذه سلسلة التفجيرات الاخيرة التي شهدها لبنان.

والجمعة الماضي، أي قبل اربعة ايام، دمرت قنبلة سيارة للمسؤول في حزب الله اللبناني حسين اصف في مدينة بعلبك القريبة من الحدود السورية، وذلك في ما قال الحزب انها محاولة اغتيال فاشلة نفذتها اسرائيل.

وقبل ذلك، في 25 ايلول/سبتمبر، نجت الإعلامية اللبنانية مي شدياق والمعروفة بمواقفها المناهضة لسوريا، من تفجير تسبب في بتر طرفيها الايسرين.

وفي 12 تموز/يوليو، نجا نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الياس المر من انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه في انطلياس شرق بيروت.

وتسبب انفجار وقع في بيروت في 21 حزيران/يونيو في مقتل الامين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي.

وقبل ذلك بتسعة عشر يوما، اغتيل الصحافي المعارض لسوريا سمير قصير في اعتداء بسيارة مفخخة في الاشرفية في بيروت.

وفي 6 ايار/مايو تم تفجير مبنى "صوت المحبة" في جونيه. وفي

أول نيسان/ابريل وقع انفجار في مركز تجاري سكني في برمانا ادى لجرح تسعة اشخاص.

وفي 26 اذار/مارس قتل ستة اشخاص في انفجار سيارة مفخخة في المدينة الصناعية في المدينة الصناعية في محلة البوشرية شمال بيروت.

وقبل ذلك بثلاثة ايام وقع انفجار في مركز تجاري في منطقة الكسليك ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص وجرح ثلاثة آخرين.

وفي 19 اذار/مارس انفجرت سيارة مفخخة في حي سكني وتجاري في محلة الجديدة ما أسفر عن جرح 11 شخصا.

وفي 14 شباط/فبراير، استهدف موكب رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري بانفجار ضخم ادى لمقتله ونحو 20 شخصا بينهم النائب والوزير السابق باسل فليحان الذي فارق الحياة في 18 نيسان/ابريل متأثرا باصابته في الانفجار.

وتلت اغتيال الحريري موجة احتجاجات عارمة تمخضت عن خروج القوات السورية من البلاد بعد نحو 28 عاما من حكمها للبلاد.

وتشكلت لجنة دولية بناء على قرار من مجلس الامن الدولي للتحقيق في اغتيال الحريري.

وقدمت اللجنة التي يرأسها القاضي الالماني ديتليف ميليس مساء الاحد تقريرها الثاني في القضية الى امين عام الامم المتحدة كوفي انان، وذلك تمهيدا لتسليم اعضاء مجلس الامن الدولي نسخا منه.

وتوقع مراقبون ان يتضمن التقرير المزيد من الاشارات الى تورط شخصيات سورية في الجريمة.