قتلت امرأة وجرحت 5 اخريات عندما فتح مسلم غاضب النار داخل مركز يهودي في وسط سياتل ساعدت في تنظيم مسيرة تاييد لاسرائيل مطلع الاسبوع الماضي واعتبرت السلطات الحادث جريمة كراهية.
وقالت السلطات ان المسلح الذي يعتقد انه يتصرف بمفرده اعتقل دون مقاومة داخل الاتحاد اليهودي لسياتل الكبرى حيث حدثت واقعة اطلاق النار وان الشرطة تستجوبه.
وقالت امي فاسر سمبسون نائبة رئيس الاتحاد اليهودي لسياتل الكبرى لصحيفة سياتل تايمز في تقرير نشرته الصحيفة على موقعها على الانترنت ان رجلا اجتاز بوابة الامن في البناية وصرخ قائلا "انا امريكي مسلم .. انا غاضب من اسرائيل" ثم بدأ في اطلاق الرصاص.
وقال جريج نيكليس رئيس بلدية سياتل في مؤتمر صحفي "انه فعل عمدي يتسم بالكراهية حسب علمنا وارتكبه مسلح بمفرده." واضاف "انها جريمة كراهية."
ويتعاون مكتب التحقيقات الاتحادي مع السلطات لكشف غموض الحادث.
وقالت الشرطة انها عثرت ايضا على سيارة تخص الرجل الذي لم يتم الكشف على الفور عن هويته وانها تفتشها بحثا عن متفجرات وأدلة. وعثر في المكان على مسدس تم التحفظ عليه كدليل.
وقال ديفيد جوميز مساعد ضابط مكتب التحقيقات الاتحادي المسؤول عن مكافحة الارهاب في سياتل "نعتقد انه عمل فردي نابع من العداء للمنظمة."
وتتخذ الشرطة التي تصرفت بداية على اساس حدوث اطلاق للرصاص واحتجاز محتمل لرهائن اقصى قدر من الحيطة بالبحث عن متفجرات او مشتبه بهم اخرين وتراقب المعابد والمنظمات اليهودية في المدينة.
وتقوم السلطات ايضا بحماية مساجد المنطقة خشية وقوع اعمال انتقامية ردا على الجريمة.
ولم تعط السلطات دافعا لاطلاق النار ولم يتضح على الفور ما اذا كان المسلح كان يستهدف النساء. وقالت الشرطة انه كان هناك نحو 10 اشخاص في مكاتب الاتحاد وقت حدوث اطلاق الرصاص.
وقالت متحدثة باسم مستشفى ان ثلاث مصابات على الاقل نقلن الى غرف العمليات.
وكان الاتحاد اليهودي لسياتل الكبرى ساعد في تنظيم مسيرة مطلع الاسبوع الماضي تأييدا لاسرائيل في قتالها ضد جماعة حزب الله اللبنانية.