مسودة قرار اوروبي يطالب باحالة ملف ايران لمجلس الامن

تاريخ النشر: 18 يناير 2006 - 10:06 GMT

طلبت مسودة يقدمها الثلاثي الاوروبي بريطانيا وفرنسا والمانيا للوكالة الدولية للطاقة الذرية احالة البرنامج النووي الايراني لمجلس الامن الدولي كما طلبت من ايران "توضيح مسائل تتعلق بأنشطة محتملة في مجال الاسلحة النووية".

كما طلبت المسودة التي اطلع دبلوماسي اوروبي رويترز عليها من محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "نقل نسخة من هذا القرار الى مجلس الامن."

ولكن وزير الخارجية الايراني مونشهر متقي قال الاربعاء ان فرص نقل ملف بلاده النووي الى مجلس الامن الدولي "ضعيفة".

رفضت الولايات المتحدة الثلاثاء ان تأخذ على محمل الجد العرض الذي قدمته طهران لاستئناف المفاوضات مع الاوروبيين حول برنامجها النووي معتبرة ان الامر يتعلق ب"عملية تضليل".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك "كل ما يقومون به هو نفخ في الهواء. انه ستار من الدخان الدبلوماسي قاموا باختلاقه" في اشارة الى الاقتراح الذي تقدمت به طهران لاستئناف المحادثات مع الترويكا الاوروبية (فرنسا وبريطانيا والمانيا) في 18 كانون الثاني/يناير وكما كان مقررا سابقا.

وكذلك رفضت لندن اليوم الثلاثاء الاقتراح الايراني.

واضاف ماكورماك "حتى الان، لا ارى شيئا من شأنه ان يشير الى ان الايرانيين يرغبون في الالتزام بعملية دبلوماسية جدية".

واوضح "لهذا السبب نحن نتجه نحو رفع الملف الى مجلس الامن" الدولي.

وبالرغم من التحفظات التي عبرت عنها الصين وخصوصا روسيا، فان واشنطن لا تزال تأمل بان يحيل اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر يومي الثاني والثالث من شباط/فبراير المقبل الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي.

وقال ماكورماك ايضا "نعتقد انه سيكون هناك العدد الكافي من الاصوات لرفع الملف الى مجلس الامن ونعتقد انه القرار الذي ستتخذه الوكالة الدولية للطاقة الذرية عندما ستجتمع في شباط/فبراير" المقبل.

ودعت ايران الاوروبيين الى استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي في 18 كانون الثاني/يناير، بحسب ما اعلن مسؤول ايراني كبير في فيينا في اتصال هاتفي معه اليوم الثلاثاء.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته ان "ايران مستعدة تماما لاستئناف المفاوضات وتدعو الاوروبيين الى استئنافها في 18" الشهر الجاري، مشيرا الى ان هذا الموقف الايراني ورد في رسالة موجهة الى الترويكا الاوروبية ولكن من دون ان يكشف تاريخ الرسالة.