تظاهر حوالى خمسين اشوريا عراقيا اليوم السبت امام سفارة الولايات المتحدة في موسكو للتعبير عن احتجاجهم وتنديدهم بما وصفوه خطر "ابادة جديدة" تستهدف المسيحيين العراقيين.
وقال بيان وزعه المتظاهرون الذين يقولون انهم تابعون لمنظمة اشورية في موسكو "ان اعمالا ارهابية تستهدف المسيحين تتواصل" في العراق، موضحين ان "الاشوريين والسريان الكلدان يغادرون البلاد على عجل للنجاة من الابادة".
والكنيسة الاشورية والكنيسة السريانية الكلدانية كنيستان قديمتان نشأتا في القرون الاولى من انتشار المسيحية ولكل منهما فرع قريب من الكنيسة الكاثوليكية واخر من الكنيسة الارثوذكسية.
ويتهم البيان الذي وزع في موسكو "المتطرفين الدينيين" العراقيين --بدون تحديد ديانتهم- و"المتشددين الاكراد" بمهاجمة المسيحيين "بموافقة ضمنية للحكومة وتساهل واضح من الادارة الاميركية".
وقال البيان ان "حوالى 900 الف مسيحي عراقي اصبحوا مواطنين من الدرجة الثانية".