مسيحيو العراق يحذرون من مخططات لتصفيتهم

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2008 - 09:08 GMT

حذر رئيس اساقفة الكلدان في كركوك الخميس من حملات "التصفية" التي يتعرض لها المسيحيون في العراق "وفق مخططات اقليمية وداخلية" مطالبا اياهم ب"عدم الانجرار والانصياع لقوى الشر والظلام".

وقال الاسقف لويس ساكا "لا استبعد ان تتم تصفيتنا وفق خطط اقليمية وداخلية لانها جزء من مشروع الفوضى الذي يراد للعراق الذي تحول وللاسف الى ساحة للتصفيات بحيث الوضع بات معقدا للغاية وشديد التداخل".

وحذر من ان "استمرار الانتهاكات واستهداف المسيحيين في العراق والموصل خاصة ستعبث بالوحدة الوطنية التي نسعى جميعا الى بنائها لاسيما وان العراق ما يزال تحت الاحتلال".

يشار الى مقتل ستة مسيحيين في الموصل خلال اسبوع بينهم رجل وابنه.

واضاف "ما نتعرض له من اضطهاد وملاحقة وبطش اهدافه سياسية". وتابع "ان من يستهدفنا يبحث عن مكاسب والهدف هو اما دفع المسيحيين الى الهجرة او اجبارنا على التحالف مع جهات لا نريد مشاريعها".

ولم يحدد ماهية هذه المشاريع او من يقف وراءها. وقال ساكا "اناشد المسيحيين التمسك بوطنهم وعدم الانجرار وراء المخططات التي تريد منهم الخضوع والانصياع لقوى الشر والظلام بل النضال السلمي وافهامهم بوجودهم ودورهم ومكانتهم الاصيلة في جذور هذه الارض ورفع شعار السلم والحوار مع الاخرين".

واكد ان "المسيحيين في العراق ليست لديهم ميليشيات وعشائر للدفاع عنهم نشعر بالالم والظلم لان ابرياء يقتلون ولا نعلم لماذا. لا يمكننا تشكيل قوة لحمايتنا لانها لا تحل المشكلة بل تزيدها تعقيدا". وقال ساكا "نحمل المسؤولية الاولى للقوات الاميركية بوصفها قوات احتلال كيف يستطيع الاميركيون حماية قواتهم ولا يستطيعون حمايتنا وحماية العراقيين"؟

وقال ان "اعداد المسيحيين قبل العام 2003 كانت حوالى 800 الف نسمة ونتيجه الظروف واستهدافهم في الموصل وكركوك وبغداد والبصرة ادى ذلك الى هجرة حوالى 250 الف منهم تعرضنا لاكثر من مئتي تفجير وخطف وقتل استهدفت كنائسنا في بغداد والموصل وكركوك اسفرت عن مقتل اكثر من مئتين".