قالت مصادر اعلامية عبرية ان الاسير مروان البرغوثي سيقود قائمة فتح الموحدة وشددت حركة حماس على ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها خلال مسيرات انطلقت في غزة بذكرى تأسيسها.
البرغوثي يقود فتح في الانتخابات
نقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن مصدر فلسطيني في حركة فتح، صباح الجمعة، ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صادقت في اجتماعها، الخميس، على خوض الانتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني بقائمة واحدة يترأسها مروان البرغوثي، الذي سبق له الفوز بأعلى نسبة من الأصوات في الانتخابات التمهيدية لحركة فتح في منطقة رام الله. ويضع هذا القرار حدا للانشاق الذي تهدد حركة فتح، حيث سبق تسجيل قائمتين لانتخابات التشريعي الاولى تمثل قدامى فتح والثانية يترأسها البرغوثي وتضم الاجيال الشابة الا ان احمد قريع اعلن انسحابه بسبب هذا الاجراء الذي لم يرق له.
وحسب المصدر فانه في ضوء القرار الجديد سيخوض غالبية قدامى الحركة المنافسة على مقاعد لهم في التشريعي من خلال قوائم المحافظات، اذا ما سمحت لجنة الانتخابات المركزية باعادة تعديل القوائم، خاصة وان موعد تقديمها قد انتهى.
حماس
تظاهر الاف المؤيدين لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) الجمعة في قطاع غرة رغم الامطار احتفالا بالذكرى الثامنة عشرة لتأسيس الحركة. وتشكل هذه التظاهرة وفق مصادر حماس رسالة اعتراض على "التدخلات الاميركية والاوروبية" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 25 كانون الثاني/يناير. وخطب المتحدث باسم حماس مشير المصري في المتظاهرين منتقدا سياسة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ووزير الدفاع شاوول موفاز حيال الفلسطينيين وقال "نقول لشارون وموفاز اللذين يواصلان الاغتيال والاعتقال والعدوان: لقد جعلتم الشعب يقول اكثر نعم لحماس". واضاف "نقول لجورج بوش (الرئيس الاميركي) الذي اتخذت ادارته قرارا ضد مشاركة حماس في الانتخابات: ان الشعب اصبح خياره حماس". ومن جهته اكد خليل الحية احد قادة حماس ان الحركة لن تقبل "تحت اي ذريعة تاجيل الانتخابات او تاخيرها" علما ان حماس تشارك فيها للمرة الاولى. وخاطب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "نقول لابو مازن امض في اجراء الانتخابات ونحن معك في الانتخابات النزيهة في موعدها". وتبنى مجلس النواب الاميركي في 16 كانون الاول/ديسمبر قرارا يؤكد انه يجب الا يسمح لحركة حماس بالمشاركة في الانتخابات الفلسطينية حتى تعترف "بحق اسرائيل في الوجود كدولة يهودية". وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في 18 كانون الاول/ديسمبر ان الاتحاد الاوروبي سيواجه مشاكل كبيرة في العمل مع السلطة الفلسطينية اذا فازت حماس في الانتخابات التشريعية. وابصرت حماس النور في بداية الانتفاضة الفلسطينية الاولى في 14 كانون الاول/ديسمبر 1987 ومنذ انطلاق انتفاضة الاقصى في ايلول/سبتمبر 2000 اغتالت اسرائيل عشرات من قادة هذه الحركة وناشطيها ردا على سلسلة من العمليات ضد اسرائيليين