مشاورات ثنائية مغلقة حول دارفور في سرت الاثنين

منشور 29 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 08:09

تتواصل مفاوضات السلام حول اقليم دارفور السوداني المنعقدة في مدينة سرت الليبية في اجتماعات ثنائية ستعقد الاثنين في "جلسات مغلقة"، فيما تستمر مساعي الوسطاء الرامية الى اقناع فصائل المتمردين التي قاطعت المفاوضات بالانضمام اليها.

وقال المبعوث الخاص للامم المتحدة لدارفور يان الياسون ان مشاورات ثنائية بين الوسطاء والمتمردين والحكومة السودانية ستتواصل الاثنين في جلسات مغلقة.

واضاف "ارفض القول ان عملية السلام توقفت. لقد غادر القطار المحطة سالكا طريق السلام والسؤال الآن هو من هم الركاب الذين سيستقلونه" ملمحا بذلك الى حركات التمرد التي قررت مقاطعة المحادثات الجارية في سرت.

وكان دبلوماسيو الامم المتحدة قدموا عملية للسلام تتضمن ثلاثة مراحل اولها "مشاورات متقدمة" في سرت. اما المرحلة الثانية فتتضمن "استعدادات" والتوصل الى "توافق داخلي".

وفي المرحلة الثالثة يجري المترمدون السودانيون والحكومة "مفاوضات فعلية".

واوضح متحدث باسم الوسطاء نور الدين مزني ان العملية ستتواصل "باشراف كبيري المفاوضين سام ايبوك عن الاتحاد الافريقي وتايه زريهون عن الامم المتحدة على امل دفع الفصائل المتمردة الكبرى الى الانضمام الى المفاوضات".

وطلبت الفصائل المتمردة المشاركة في اجتماع سرت (600 كلم شرق طرابلس) الاحد تعليق هذه المفاوضات لافساح الوقت لاقناع الفصائل المقاطعة بالانضمام اليها.

وقالت الفصائل في بيان "نحتاج الى وقت اضافي يتم تحديده مع الوسطاء لاكمال المشاورات مع الغائبين مع تهيئة الظروف المناسبة".

وتقاطع الاجتماع ثمانية فصائل نبثقة عن حركة/جيش تحرير السودان وحركة العدالة والتنمية بينما تشارك فيه ستة فصائل اخرى لا تتمتع بصفة تمثيلية كبيرة.

وكان الزعيم الليبي معمر القذافي تحدث الاحد عن فشل المؤتمر. لكن مزني قال انه "لا يمكننا التحدث عن نجاح او فشل في هذه المرحلة والاهم هو ان العملية بدات والامر لن يكون مسالة ايام او اسابيع".

واوقعت الحرب الاهلية في دارفور نحو 200 الف قتيل وادت الى نزوح مليوني شخص منذ شباط/فبراير 2003 بحسب الامم المتحدة. غير ان السلطات السودانية تحتج على هذه الارقام وتقول ان عدد قتلى النزاع لا يزيد على تسعة آلاف.

وتنتشر في اقليم دارفور منذ 2004 قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الافريقي قوامها سبعة آلاف رجل ولا تملك التجهيز والتمويل اللازمين.

ويفترض ان تحل محل هذه القوة قريبا قوة مشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي قوامها 26 الف رجل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك