فيما بدأ الشيعة والاكراد مشاوراتهم لتشكيل الحكومة فقد اعلنت الولايات المتحدة انها تشجع القيادات العراقية المنتخبة على تشكيل حكومة تضم مختلف الاطياف العراقية القومية والدينية.
حكومة تمثل الحميع
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك في ايجاز صحافي ان الولايات المتحدة ومن خلال سفيرها في العراق زلماي خليل زاد اجرت الكثير من المحادثات للتشجيع على تشكيل حكومة عراقية تضم مختلف الاطياف.
واشار ماكورماك الى انه بالرغم من المحادثات التي قامت بها الولايات المتحدة الا ان اختيار رئيس وزراء جديد للعراق للسنوات الاربع المقبلة يقع على عاتق العراقيين وليس الولايات المتحدة.
مشاورات كردية شيعية
واعلن عضو في لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية الاثنين ان الشيعة والاكراد بدأوا مشاورات رسمية لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة وتوزيع الحقائب الوزارية موضحا ان "الائتلاف لن يتنازل عن حقيبة وزارة الداخلية". وقال سامي العسكري لوكالة الانباء الفرنسية ان "المفاوضات الرسمية بين لائحة الائتلاف العراقي وقائمة التحالف الكردستاني للاتفاق على البرنامج الحكومي للمرحلة المقبلة وتوزيع الحقائب الوزارية بدأت ". واضاف ان "الائتلاف حدد ضوابط في مفاوضاته منها التزام الطرف الاخر ببنود الدستور الذي اقر من قبل الشعب وتحديد موقف ثابت وصريح ازاء الارهاب".
واوضح العسكري ان "توزيع الحقائب الوزارية بين اللوائح الفائزة في الانتخابات سيكون وفق الاستحقاق الانتخابي" مؤكدا انه "لا يجوز القفز على نتائج الانتخابات".
من جانب اخر اكد العسكري ان "الائتلاف لن يتنازل عن حقيبة وزارة الداخلية".
وحول دعوة الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال طالباني الى اشراك القائمة الوطنية العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي في الحكومة المقبلة اكد العسكري ضرورة "التزام الطرف الاخر ببرنامج الحكومة". واضاف "ليس هناك ضير من مشاركة اي طرف".
وكانت الجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلك والقائمة العراقية الوطنية وجبهة التوافق العراقية بقيادة عدنان الدليمي شكلت مجلسا مشتركا يضم ثمانين نائبا للتفاوض حول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة