مشرحة بغداد استقبلت 16 الف جثة مجهولة خلال 2006

تاريخ النشر: 14 يناير 2007 - 09:03 GMT

اعلن مصدر في مشرحة بغداد الاحد بان المشرحة استقبلت العام الماضي جثث زهاء 16 الف شخص مجهول أغلبهم سقطوا ضحايا لفرق الاعدام الطائفية او حوادث العنف الطائفي.

وقال المصدر الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه لان الحكومة العراقية حظرت على المسؤولين الكشف عن البيانات الخاصة بمعدلات سقوط القتلى والجرحى ان المشرحة استقبلت نحو 1350 جثة في كانون الاول/ديسمبر.

وكان ما يتراوح بين 80 و85 في المائة من هؤلاء ضحايا للعنف كما هو الحال بالنسبة للعام بأكمله.

وتشير بيانات المشرحة وهي خاصة ببغداد وحدها الى ان عدد الضحايا المدنيين "للعنف الارهابي" في عام 2006 الذي كشفت عنه مصادر وزارة الداخلية قبل اسبوعين وهو 12320 قتيلا لا يشمل كل ضحايا اراقة الدماء في العراق.

وتستبعد احصاءات وزارة الداخلية حالات الوفاة في حوادث العنف التي تصنف على انها "جنائية".

وحيث ان احصائيات المشرحة لا تأخذ في الاعتبار ايضا حالات الوفاة الكثيرة خارج بغداد كما لا تشمل حقيقة كل حالات الوفاة في حوادث عنف في العاصمة فمن المؤكد ان العدد الاجمالي للوفيات اكبر من ذلك.

وابلغ مسؤول بوزارة الصحة صحيفة واشنطن بوست الاسبوع الماضي بأن ما يقرب من 23 الف مدني وشرطي قتلوا خلال العام وفقا لبيانات وزارة الصحة. وقال نائب لوزير الصحة انه لا يمكنه تأكيد الارقام. وقالت وزارة الداخلية ان 1231 شرطيا قتلوا.

واضافت الامم المتحدة بيانات وزارة الصحة الخاصة بالبلاد ككل الى ارقام مشرحة بغداد لتخرج برقم يظهر ان 3700 مدني قتلوا في تشرين الاول/اكتوبر وحده او نحو 120 شخصا يوميا.

ووصفت الحكومة العراقية هذا بانه مبالغة ولكنها لم تقدم ارقاما رسمية خاصة بها. ولا تتوافر بيانات من الامم المتحدة بعد للفترة التي انقضت منذ تشرين الاول/اكتوبر.

وبرغم ان العدد الاجمالي للوفيات موضع خلاف فلم يطعن اي مسؤولين في المؤشرات التي تكشف عنها المجموعات المختلفة من البيانات والتي تفيد بأن حوادث القتل سجلت زيادة ملحوظة العام الماضي ولاسيما منذ تفجير مزار شيعي في شباط/فبراير.

واظهرت ارقام وزارة الداخلية ان عدد الوفيات بين المدنيين في كانون الاول/فبراير يزيد ثلاث مرات ونصف المرة عن عددها في كانون الثاني/يناير.

ولم تتوافر معلومات لشهر تشرين الثاني/نوفمبر ولكن في تشرين الاول/اكتوبر استقبلت المشرحة حوالي 1600 جثة بعد ان وصل العدد الشهري الى 1815 في تموز/يوليو.