مشرف يتأهب للفوز في الانتخابات

منشور 06 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 08:12

يخوض الرئيس برويز مشرف انتخابات رئاسية يوم السبت واثقا من الحصول على اصوات تكفي لإعادة انتخابه ولكنه غير واثق مما اذا كانت المحكمة العليا ستسمح له بإعلان فوزه.

وقضت المحكمة يوم السبت بأن انتخابات مجلسي البرلمان واربعة مجالس اقليمية يمكن ان تمضي قدما ولكن لن يتم اعلان اي فائز الا بعد ان تقرر مااذا كان من حق مشرف ترشيح نفسه للرئاسة في نفس الوقت الذي يحتل فيه منصب قائد الجيش.

ومن المقرر ان يبدأ الاقتراع السري الساعة العاشرة صباحا (0500 بتوقيت جرينتش) وينتهي في الساعة الثالثة مساء (1000 بتوقيت جرينتش) على ان يتم اكتمال النتائج خلال اليوم.

ومن المتوقع ان تضمن الاغلبية التي يحظى بها الائتلاف الحاكم فوز مشرف على منافسين اثنين ولكن مصيره لن يحسم قبل 17 اكتوبر تشرين الاول على الاقل عندما تعاود المحكمة انعقادها.

وقال مشرف خلال اتصال هاتفي بالتلفزيون الباكستاني "انني واثق تماما من ان المحكمة العليا ستصدر حكما متوازنا ." واضاف ان المحكمة تعترف الآن بحقه في السعى لانتخابه من قبل البرلمان الحالي.

واذا اعيد انتخابه فقد وعد مشرف بالاستقالة من الجيش وان يؤدي اليمين كرئيس مدني وذلك بعد نحو ثماني سنوات من وصوله الى السلطة في انقلاب.

والنتيجة محل اهتمام كبير من قبل الغرب الذي يحتاج الى دعم باكستان لجهوده لتحقيق الاستقرار في افغانستان والقضاء على تهديد القاعدة.

والمرشح الذي سيحصل على اكثر الاصوات في اقتراع السبت سيفوز ومهمة مشرف اصبحت أيسر بعد استقالة اكثر من 160 عضوا في البرلمان ينتمون الى تحالف للمعارضة يقوده نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني الذي عزله مشرف عام 1999 ونفاه فيما بعد .

وعشية الانتخابات تفادي مشرف على ما يبدو انسحاب اكبر حزب معارض وهو حزب الشعب الباكستاني الذي ترأسه بينظير بوتو رئيس الوزراء السابقة.

ويتفاوض مشرف وبوتو منذ شهور بشأن اتفاقية لاقتسام السلطة من شأنها ان تساعد الرئيس على توسيع قاعدة تأييده وتمهد الطريق امام عودة بوتو من المنفى الاختياري للحياة السياسية ومن المحتمل كرئيسة للوزراء لمرة ثالثة.

ونفذ مشرف يوم الجمعة احد مطالبها الرئيسية.

وألغى مشرف اتهامات الفساد الموجهة ضدها هي وزعماء مدنيين آخرين ممهدا الطريق امام عودتها بعد اكثر من ثماني سنوات لقيادة حزبها في الانتخابات العامة.

وقالت بوتو يوم الخميس ان فور اسقاط هذه الاتهامات لن ينضم حزب الشعب الباكستاني الى باقي المعارضة التي تحاول القضاء على مصداقية انتخابات الرئاسة بالانسحاب من البرلمان.

واضافت ان حزبها سيمتنع عن التصويت او يصوت لمرشحه مخدوم امين فهيم المسؤول الكبير في حزب الشعب الباكستاني.

والمرشح الرئيسي الآخر هو وجيه الدين احمد الذي رشحه محامون مناهضون للحكومة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك