مشروع قرار اوروبي يطالب وكالة الطاقة الذرية باحالة ملف ايران لمجلس الامن

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2005 - 06:58 GMT

يستعد ثلاثي الاتحاد الاوروبي، بريطانيا وفرنسا والمانيا، لطرح مشروع قرار على الاعضاء الرئيسيين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين يجتمعون الاثنين، يطالب باحالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن.

وبعد عامين من بدء الدول الثلاث حملة دبلوماسية لاقناع ايران بالتخلي عن التكنولوجيا النووية التي يمكن ان تنتج وقود قنبلة ذرية قال مسؤولو الاتحاد الاوروبي ان صبرهم نفد بعد كلمة تنم عن التحدي القاها الرئيس الايراني الجديد محمود احمدي نجاد امام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم السبت.

وقال دبلوماسيون بالاتحاد الاوروبي ان الدول الثلاث بدأت في اعداد قرار لتعرضه على اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم 35 دولة يطالب باحالة ايران الى مجلس الامن الدولي والذي قد يفرض عليها عقوبات اقتصادية.

وقال دبلوماسي بالاتحاد الاوروبي لاحدى الدول الثلاث لرويترز "بدأت صياغة قرار باحالة ايران الى مجلس الامن."

واوضح دبلوماسيون بالاتحاد الاوروبي انه على الرغم من ان الدول الثلاث لن تسعى الى فرض عقوبات فورية ضد ايران فانها قد تفكر فيها في المستقبل اذا ظلت ايران على تحديها.وتزايد الضغط الدولي على ايران منذ أن فضت اختام الامم المتحدة واستأنفت النشاط في محطة لتحويل اليورانيوم في اصفهان الشهر الماضي.

وكان النشاط بالمحطة علق بموجب اتفاق مع دول الاتحاد الاوروبي الثلاث في تشرين الثاني/نوفمبر.

ولكن روسيا والصين والبرازيل ومعظم دول عدم الانحياز في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاضافة الى محمد البرادعي مدير الوكالة يعارضون بقوة اي احالة فورية لقضية ايران الى مجلس الامن الدولي.

وقال دبلوماسيو الاتحاد الاوروبي الذي يواجه انقساما انهم قد لا يصرون على ان يقوم مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتصويت على مشروع القرار في اجتماع هذا الاسبوع على الرغم من اصرار واشنطن على اجراء تصويت سريع.

وقال دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي "هل نعتقد اننا نحظى بأغلبية ..نعم ربما يكون لدينا اغلبية. هل نعتقد ان اغلبية -فلنقل مثلا- 20 من 35 مع تصويت بعض من الدول الكبيرة بالرفض او الامتناع عن التصويت ستكون كافية للضغط على ايران ..هذا هو السؤال."

ومن بين 14 من الدول أعضاء بمجلس محافظي الوكالة الدولية وينتمون لحركة عدم الانحياز قالت اثنتان منها فقط هما سنغافورة وبيرو انهما ستدعمان احالة الملف الايراني الى مجلس الامن.

ولكن الدبلوماسيون قالوا ان ايران لها عدد من الحلفاء الاقويا. وقال دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي قال ان "الدول الوحيدة المؤيدة بشدة لايران في هذه المرحلة هي روسيا وفنزويلا".

واضاف انه يمكن ايضا الاعتماد علي البرازيل في التصويت ضد احالة ايران لمجلس الامن.