مشعل وهنية والزهار على راس قائمة الاغتيال ونشطاء ينسحبون من محادثات اطلاق الجندي

تاريخ النشر: 04 يوليو 2006 - 12:07 GMT
حذرت اسرائيل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) من أن "السماء ستنطبق عليهم" أذا ألحقت ضررا بجندي مخطوف بعد انقضاء مهلة اليوم الثلاثاء حددها أعضاء حماس في غزة حتى تفرج الدولة اليهودية عن أسرى مقابل الجندي.

وقال قيادي في حماس ان ثلاثة فصائل فلسطينية بينها الجناح العسكري لحماس انسحبت من المفاوضات مع وسطاء مصريين يسعون للافراج عن الجندي جلعاد شليط.

ورفضت اسرائيل مهلة انتهت في السادسة صباح الثلاثاء (0300 بتوقيت جرينتش) أعلنت عنها الفصائل التي طالبت بأن تفرج الدولة اليهودية عن الف أسير. وقالت الفصائل انه ما لم تنفذ المطالب فان "العدو هو الذي سيتحمل المسؤولية كاملة" عن عواقب قادمة. وقالت اسرائيل انها لن تتفاوض مع النشطاء وذكرت صحيفة معاريف أن الحكومة أعطت الجيش الضوء الاخضر للقيام بتوغل أكثر عمقا داخل شمال غزة. وقال وزير الداخلية الاسرائيلي روني بار أون لراديو اسرائيل "حماس تفهم جيدا رسالة الحكومة الاسرائيلية التي لا مهادنة فيها.. ستنطبق السماء عليهم اذا مسوا جلعاد شليط بأي أذى." وأضاف "سنرد بطريقة لم يشهدها الفلسطينيون بعد اذا لا قدر الله نفذوا وعيدهم." وذكر مسؤول أمريكي أن من حق اسرائيل الدفاع عن نفسها ولكن واشنطن تطلب من رئيس الوزراء ايهود أولمرت "اظهار ضبط النفس.. لا تؤذوا المدنيين."

وقالت أصغر الجماعات الثلاث للنشطاء الفلسطينيين التي أسرت الجندي الاسرائيلي انها لن تقدم أي معلومات عن مصير الاسير بعد أن رفضت اسرائيل الاستجابة للمهلة لاطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين لكنها اعطت اشارات متضاربة عن مصير الجندي. وقال أبو المثنى المتحدث باسم الجيش الاسلامي في قطاع غزة "هل سيقتل أو لا يقتل.. لن نكشف عن أي معلومات بشأن مصير الجندي. النقاش اغلق." لكنه عاد وقال في وقت لاحق "نحن لا نقتل الاسرى. الاسلام يوصينا بحسن معاملة الاسرى" وأحجم عن الكشف عما اذا كان شليط حيا او ميتا. وقال أسامة المزيني القيادي بحماس ان الفصائل سحبت مندوبيها من المحادثات مع الوسطاء المصريين. ومضى المزيني يقول ان الجناح السياسي لا يمتلك أي معلومات حول الجندي المفقود ولكنه أشار الى بعض الاحتمالات قائلا "قد يقتلونه.. قد يخرجوه خارج الوطن وقد يخفوه.. كل الاحتمالات مفتوحة." ولا تريد حماس حفاظا على كرامتها ان تفرج عن الجندي الاسرائيلي دون ان تحصل على شيء في المقابل. ومن جانبها تقول اسرائيل انها لا تريد ان ترسي سابقة قد تؤدي الى مزيد من حوادث الخطف. وقالت مصادر من حماس ان دبلوماسيين غربيين لم تكشف عن هويتهم ابلغوها ان اسرائيل اعدت قائمة بها 13 اسما مستهدفا على رأسهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس واسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني ومحمود الزهار وزير الخارجية. ودفعت اسرائيل بقواتها البرية الى جنوب قطاع غزة يوم الاربعاء الماضي. ودخلت دباباتها شمال غزة يوم الاثنين كمقدمة لتوغل أعمق محتمل في المنطقة التي عادة ما تستخدمها فرق اطلاق الصواريخ على اسرائيل. وقالت مصادر امن اسرائيلية ان القيام بعملية لقوات الكوماندوس لمحاولة انقاذ شليط ما تزال خيارا مطروحا لكنها ستكون خطرة في أزقة غزة الضيقة. وكان اخر جندي اسرائيلي خطفه الفلسطينيون قد قتل في محاولة انقاذ فاشلة عام 1994 .