ويأتي هذا التطور مع ارتفاع المؤشرات الاعلامية في الاونة الاخيرة بشأن التوصل الى صفقة بين "حماس" والحكومة الاسرائيلية لاطلاق سراح الاسرى على رغم اصرار الطرفين على التقليل من التسريبات التي تزامنت مع اقتراح جديد للوسيط الالماني، خصوصا مناورة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بهذا الخصوص والتي اعتبر المراقبون ان يكون الهدف منها في المقام الاول تهدئة عائلة الجندي الاسرائيلي الاسير غلعاد شاليت التي كثفت في الاونة الاخيرة من الانشطة الاحتجاجية المطالبة بدفع اي ثمن من اجل اعادة ابنها.
من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية ان موضوع السجناء الاردنيين طفا الى السطح خلال المحادثات التي جرت اخيرا بشأن شاليت كجزء من مطالب "حماس" لاطلاق سجناء المرحلة الثانية من الاتفاق.
واضافت ان المسألة كانت مصدر خلاف في المفاوضات، حيث ان اسرائيل تعارض اطلاق سراح اي من السجناء ممن ليسوا من المقيمين في المناطق الفلسطينية، بمن فيهم مواطنون عرب كالاردنيين والمصريين والعرب المقيمين في اسرائيل والمقيمين بصفة دائمة في القدس الشرقية.