البوابة- خاص
كشفت مصادر في المعارضة السورية عن لقاءات امنية على مستوى عال في بروكسل بمشاركة ستة من كبار الضباط الامنيين المنشقين عن النظام السوري
وقال المعارض فهد المصري منسق مجموعة ما يعرف بالانقاذ الوطني لـ البوابة ان الهدف من هذا الاجتماع بغية تفعيل العمل الوطني لإنقاذ سورية ومؤسسات الدولة وإعادة بنائها و هيكلتها على أسس وطنية و مهنية واحترافية والاستعداد لقيادة المرحلة الانتقالية
وقال ان مجموعة الإنقاذ الوطني اعتمدت ثلاث لجان من المجلس الأعلى للأمن والدفاع تباشر مهامها بخطوات مهنية وعملية مدروسة ومسؤولة بعد استبعاد جميع أمراء الحرب والمجرمين لمحاسبتهم و مقاضاتهم، وهذه اللجان هي:
- لجنة قوى الأمن الداخلي
- اللجنة الأمنية.
- اللجنة العسكرية (بناء الجيش الوطني السوري) من الجيشين الحر والنظامي.
وتزامن اجتماع بروكسل مع حالة توتر يعيشها النظام السوري منذ ايام، حيث اقدم على اغلاق جميع منافذ العاصمة دمشق وأحكمت إدارة مفاصلها وحدات من الفرقة الرابعة من الحرس الجمهوري فيما تشهد مناطق متفرقة من جبل قاسيون و محيطه تحركات عسكرية غريبة بالتزامن مع حالة انفجار في القرداحة مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد، وسط انباء عن مصرع شخصية كبيرة يتم التكتم عن هويتها
واشارت المصادر الى ان الخلافات نتيجة نزق و اندفاع ماهر الأسد الرجل العسكري القوي في النظام السوري وكذلك الانفجار الحاصل والتصدع الكبير في جدار الصف الثاني والغليان في قاعدة الموالاة و منها الأسباب التالية والتي تفسر بداية تساقط و تآكل النظام من داخله و بشكل أسرع مما كانت تتصوره أو تعده بعض القوى الدولية والإقليمية واهم تلك العوامل وفق المصدر:
- سقوط وادي الضيف في ريف إدلب
- تقدم المعارضة المسلحة في ريف حماة
- تقدم المعارضة المسلحة في الجبهة الجنوبية واقترابها من دمشق.
- شعور قيادات عسكرية وأمنية بالغبن و أنهم أصبحوا مجرد أدوات ومنفذين لما تمليه عليهم قيادات أمنية وعسكرية إيرانية.
- المخاوف المتزايدة من المجهول ومن المستقبل مع الانهيار الاقتصادي للحليف الروسي.
- حالة الاحتقان و الغليان في الوسط الشعبي العلوي التي تشهدها منطقة الساحل السوري وهواجسهم و مخاوفهم التي عززها النظام من النصرة وداعش وقلقهم المتزايد من تقدم داعش على تخوم حمص.
- يقين جل العلويين أن لا حل يمكن أن يؤدي إلى التهدئة والدخول في الحل السياسي دون رحيل بشار الأسد وعدد من أركان حكمه.
- الخسائر البشرية الهائلة في أوساط موالاة النظام من أبناء الطائفة العلوية وصعود أصوات علوية مهمة تطالب ب إزاحة بشار.
- فرار عدد كبير من أبناء العلويين نحو بلدان الجوار وأوربا للتهرب من الالتحاق بالجيش والاحتياط بعد تيقنهم تخلي الأسد عن مساعدة من يقعون في الأسر أو الحصار مما تسبب بمقتل عدد كبير منهم بطرق بشعة.
- الانهيار المعنوي لدى عموم العلويين (تحول الانتصار لديهم بعودة أبنائهم أحياء بعد فرارهم من المعارك- وادي الضيف نموذجا) وكان لمجزرة حي عكرمة البشعة وقعا كبيرا في نفوسهم بعجز الأسد عن حمايتهم.
- الانهيار الاقتصادي.
صراعات في دائرة الحكم الضيقة