اكدت مصادر اردنية رسمية ان المواطنين الاردنيين الذين اعلنت السلطات السورية القاء القبض عليهما الاثنين في دمشق بعد اشتباك بالاسلحة النارية هم مجرمون خطرون لا تربطهم أي صلة بتنظيمات ارهابية او بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
وكانت السلطات السورية اعلنت امس ان اجهزتها الامنية القت القبض على المتهم شريف عايد سعيد الصمادي وزوجة شقيقه (سورية الجنسية) محمد عايد سعيد الصمادي الملقب ابو محمد الاسلام ( الفار من وجه العدالة) في منطقة جبل قاسيون في دمشق بعد مطاردة استمرت عدة ايام ادت الى اشتباك مسلح مع قوات الامن السورية ومجموعة اخرى من المطلوبين بجرائم ارهابية حسب المصادر الرسمية السورية.
وادت الاشتباكات بين المجموعة المسلحة وقوات الامن السورية الى مقتل احد الضباط السوريين وهو الرائد احمد حجازي فيما اصيب ضابطان وشرطيان اخران بجروح مختلفة حيث تمكنت قوات الامن من اعتقال اثنين من افراد المجموعة وهما شريف وزوجة شقيقه محمد.
ووفقا لتصريحات مسؤولين اردنيين فان المتهمين (شريف عايد الصمادي ) وشقيقه (محمد ) المختفي عن الأنظار مطلوبين للأجهزة الأمنية والقضائية الأردنية في قضية تعرف بـ"طواحين العدوان" على اثر ارتكابهما عدة جرائم جنائية من بينها عملية سطو مسلح بعد فرارهما من محكمة جنوب عمان خلال نقلهما من السجن إلى قاعة المحكمة عن بعض الجرائم التي ارتكبوها.
ونفت مصادر رسمية اردنية لصحيفة "الرأي" ان تكون للمتهم (شريف الصمادي) وشقيقه محمد أية علاقة بتنظيم القاعدة، مشيرا الى ان الاردن وسورية من الدول العربية التي صادقت على اتفاقية الرياض لتبادل المجرمين مما يعطي الحق للقضاء الاردني للمطالبة بالمتهم (شريف) اذا لم تتم محاكمته امام القضاء السوري عن الجناية التي ارتكبها على الاراضي السورية مما سيطبق عليه القانون السوري ،مؤكدة ان قضية المطالبة به قضائيا من قبل الاردن سابقه لآوانها.
وكان مدعي عام محكمة امن الدولة قد اصدر الاسبوع الماضي لائحة اتهام بحق (شريف الصمادي ) وشقيقيه (محمد ) و(ثائر) المقبوض عليه حيث اسندت اليهم تهمتا الاتفاق بقصد ارتكاب الجنايات على الاشخاص والاموال وحيازة سلاح أتوماتيكي بقصد استعماله على وجه غير مشروع.
وتشير لائحة الاتهام الصادرة بحقهم ان المذكورين هم من ارباب السوابق الجرمية بالقضايا الخطرة والتي تهدد امن وحياة المواطنين وسلامتهم والاعتداء على اموالهم وكان (شريف) و(محمد) نزلاء مركز الاصلاح والتأهيل على ذمة عدة قضايا جرمية ارتكبوها مجتمعين وتمكنا من الفرار من مكان حفظهما القانوني.
وبينت انه وفي تاريخ 18/8/2004 واثناء توجه الاشقاء الثلاثة (شريف) و(محمد ) و(ثائر) الى عجلون اوقفتهم احدى دوريات الطرق الخارجية حيث اتفقوا للاعتداء على افراد الدورية وتمكنوا من خلال اشهار الاسلحة واطلاق العيارات النارية من السيطرة على الدورية ولاذوا بالفرار بسيارة الدورية.
وكان القضاء الاردني قد نفذ حكم الاعدام شنقا حتى الموت بحق اثنين من افراد عصابة قبل حوالي عامين تألفت من (11) شخصا جميعهم من عائلة واحدة (8) رجال و(3) نساء تشكلت في بداية السبعينات وامتدت الى عام 2003 و ارتكبوا عدة جرائم قتل ذهب ضحيتها احد ضباط الامن العام في عام 1985 واحد افراد الامن والتاجر المعروف اميل خشرم وخادمة سيرلانكية وعائلة كاملة وسيدة في منطقة جنوب عمان وجريمة قتل وقعت عام 1976 .وعرفت قضيتهم انذاك (بطواحين العدوان) كانت مهمتها جرائم القتل والسطو المسلح والسرقة بطرق واساليب تمتاز بدقة التنفيذ في مختلف مناطق المملكة.