ذكر مصدر كردي على اطلاع، أنه بالتوازي مع الأعمال الحربية الإسرائيلية على الجنوب اللبناني، تحضر الحكومة التركية لشن هجوم واسع النطاق، على مناطق تواجد حزب العمال في كردستان العراق.
وأضاف المصدر الذي يفضل عم ذكر اسمه في معلومات للبوابة اليوم، أن قوات من الجيش التركي تعمل على التوغل في العمق العراقي، وفي المناطق الحدودية التركية – العراقية والتي تتواجد فيها قوات عسكرية لحزب العمال الكردستاني، وأضاف المصدر معلومات تشير إلى أن الحكومة التركية استدعت السفير الأمريكي في أنقرة، لتبلغه نفاذ صبر الحكومة التركية من نشطاء هذا الحزب الذي بدأ يشن عمليات عسكرية ضد الجيش التركي، ليتوقع المصدر وهو قريب من حزب العمال، أن هذه العمليات العسكرية التركية المتوقعة، ستحمل في نتائجها ماحملته عملية "السندوتش" التي اشتركت فيها الحكومتان الإيرانية والتركية ضد مواقع لحزب العمال في العراق، والتي باءت بالفشل على حد وصفه.
من جهة ثانية، كان المصدر قد أضاف للبوابة قوله،بأن حكومة كردستان لم توضح موقفها من التوغل التركي حتى الآن، لكن مسعود بارزاني كان يصرح فيما سبق أن قوات (البيشمرغا) ستواجه أي قوات عسكرية تركية تقترب من منطقة كردستان
هذا وكان المصدر قد أضاف معلومات تفيد بأن هذا الموضوع سينقل من قبل مسعود بارزاني إلى الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) لاتخاذ موقف حيال أي مغامرة تركية بهذا الاتجاه، خاصة إذا كان هناك موقف عراقي – كردي بهذا الاتجاه
إلى ذلك وكان المصدر قد قال أن: " الحكومة التركية تحاول إنزال حزب العمال من الجبال وبضوء أمريكي أخضر لغاية القضاء على مقاتلي هذا الحزب، وبالتالي طرح حل تركي للمسألة الكردية في تركيا.
مايجدر بالإضافة أن حزب العمال في كردستان العراق، كان قد جسر العلاقات مع الحزبين الرئيسيين هناك عبر جلال طالباني ومسعود بارزاني، فيما يذكر بأن لدى الزعيمين الكرديين تخوفات من التطلعات التركية في كردستان، وهي تطلعات تتطلب حسب تصريحات لقيادات كردية للبوابة، تتطلب نسف حكومة كردستان وانجازاتها على الصعيدين السياسي والأمني
مايجدر ذكره أن حزب العمال الكردستاني وبعد إخراجه وقيادييه من سوريا، مازال يأخذ قراراته الإستراتيجية من زعيمه (عبد الله أوج ألان) الذي ينسق مع محاميه ليحملوا الرسائل إلى قيادة حزبه والذي يترأسه اليوم (مراد قره ييلان) وهو الشخصية التي ظهرت مابعد اعتقال أوج آلان وهو يتحدر من منطقة أورفه التركية، أي من منطقة عبد الله أوج ألان، وكان قد أمضى 14 سنة مقاتلا في جبال كردستان دون أن ينتقل إلى الشرق الأوسط حيث كانت قيادة حزبه
يذكر أن الحكومة السورية بعد إخراج حزب العمال واعتقال زعيمه (أوج آلان) قامت باعتقال نشطاء هذا الحزب، والمعلومات المتوفرة تشير إلى وجود 114 معتقلا من صفوف هذا الحزب في سجن عدرا القريب من دمشق