اوردت صحف اصلاحية ايرانية اليوم الاحد ان صدامات وقعت بين شرطة طهران ومناصرين لرجل دين يدعو الى الفصل بين الدين والسياسة، وهو موضوع محظور في ايران.
وكتبت صحيفتا "همبستيجي" و"افتاب" ان المناصرين تجمعوا حول منزل آية الله كاظمنئي برود جردي في العاصمة الايرانية. ونقلت وكالة انباء ايرانية شبه رسمية عنه قوله ان "هدفي وهدف المؤيدين لي هو الدفاع عن الدين التقليدي". واضاف "نرى ان الشعب تعب من الدين المسيس ويريد العودة الى الدين التقليدي".
ويصيب هذا الانتقاد صلب النظام الايراني القائم على ما يعرف ب"ولاية الفقيه". وانتقد نائب قائد شرطة طهران ناصر شعباني، آية الله برود جردي متهما اياه بتفسير الدين بصورة خاطئة. ونقلت عنه الوكالة قوله ان آية الله "جمع اشخاصا سذج للحصول على تبرعات والتاكيد لهم ان احلامهم ستتحقق، وهو ما يشكل كذبة صارخة وتحريفا للدين".