افاد مصدر رسمي ان الجناحين المتخاصمين داخل حركة تحرير السودان، احدى حركات التمرد الرئيسية في اقليم دارفور، قد توافقا في نجامينا على برنامج واحد.
وجاء في بيان صدر اثر اجتماع "المصالحة" الذي افتتح الخميس في العاصمة التشادية ان "المسؤولين الكبار في حركة تحرير السودان تعهدوا بالتوجه الى ابوجا (حيث ستستانف مفاوضات السلام حول دارفور) حاملين برنامج عمل واحدا".
واضاف البيان ان المسؤولين "قرروا تشكيل لجنة مختلطة لصياغة هذا البرنامج الواحد ومواقفهم حيال الجولة السابعة من مفاوضات السلام السودانية".
وقالت مصادر الاتحاد الافريقي الذي يرعى تلك المفاوضات ان الجولة الجديدة ستبدا "الاحد او الاثنين" في العاصمة النيجيرية.
لكن قائدي الجناحين اللذين حضرا الى ابوجا، الرائد ماني اركو ميناوي الذي انتخب على راس حركة تحرير السودان في 3 تشرين الثاني/نوفمبر وعبد الواحد محمد نور الذي يتراس الحركة اصلا ويشكك في انتخاب خصمه، لم يتفقا على تشكيل وفد موحد الى مفاوضات ابوجا، وفق مصدر دبلوماسي.
وقال دبلوماسي شارك في المحادثات وطلب عدم كشف هويته "بعد يومين من الوساطات، لم ننجح في وضع هذه الحركة تحت رعاية مسؤول واحد".
وتعاني حركة تحرير السودان منذ اشهر انقسامات داخلية تحول دون معاودة مفاوضات السلام بحسب مصادر الاتحاد الافريقي.
