افادت مصادر اعلامية عراقية ان الجيش الاميركي طلب من الاردن معلومات عاجلة عن فصيلة ابو مصعب الزرقاوي الذي تحاصره في مدينة القائم حيث اكدت تقارير انه شوهد هناك وان اتصالات يجريها الجيش الاميركي مع ضباط سوريين
وحسب الوكالة الشيعية للانباء فقد افادت مصادر دبلوماسية أميركية في العاصمة الأردنية عمان قولها، إن ضباطا من الإستخبارات العسكرية الأميركية قد دفعوا الى السلطات الأردنية لطلب فصيلة الدم الخاصة بالمتطرف أحمد نزال فضيل الخلايلة، الشهير بأبي مصعب الزرقاوي، الذي تتهمه الولايات المتحدة الأميركية، بالمسؤولية عن عشرات عمليات القتل، والإختطاف، وتفجير السيارات المفخخة، فيما يسمي الزرقاوي نفسه أمير قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين.
وقالت المصادر الأميركية، إن الجانب العسكري الأميركي طلب من الجانب الأردني العودة الى السجلات الجنائية على عجل، حيث كان الزرقاوي معتقلا في الأردن قبل فراره 1999 ، لمعرفة زمرة الدم الخاصة بالزرقاوي.
وأشارت المصادر الأميركية التي طلبت عدم الإشارة لها، الى أنه يمكن القول بثقة هذه المرة – والكلام لدبلوماسيين أميركيين، إن "السمكة الكبيرة" تتألم من اصابات نارية مباشرة في أضيق مساحة ممكنة (القائم)، في اشارة ضمنية الى الزرقاوي، وان القوات الأميركية العاملة في العراق قد أمست على بعد خطوات للإمساك به، في حين لم تستبعد مصادر أخرى، أن يكون الزرقاوي قد وجد جثة هامدة، بعد معركة دشنتها القوات الأميركية قرب منطقة القائم شمال العراق خلال اليومين الماضيين، وأن القوات الأميركية تجري اختبارات الحمض الريبي على جثته، أو معتقلين وقعوا في قبضتها.
وكان بيان منسوب لجماعة الزرقاوي بث على شبكة الانترنت نفى مزاعم اميركية بوجود 100 قتيل في صفوف القاعدة واشار الى عشرات القتلى من الاميركيين
وزعم البيان أن مسلحيه قتلوا 40 جنديا من القوات الأميركية والمتحالفة معها ودمروا أكثر من 15 آلية عسكرية وأسقطوا ست مروحيات إضافة إلى طائرة مقاتلة منذ اندلاع المعارك
وقالت الجماعة إن مقاتليها يخوضون معارك ضارية في مدينة القائم وإنهم تمكنوا من منع تلك القوات من دخولها لليوم الخامس على التوالي
وقالت صحيفة الحياة اللندنية ان الزرقاوي شوهد في مدينة القائم حيث يخوض الف جندي اميركي معارك مع تنظيم القاعدة غالبيتهم من الاجانب واشارت الى ان الجيش الاميركي اجرى اتصالات مع ضباط سوريين لضمان عدم فرار الزرقاوي الى الجانب السوري وقالت الوكالة الشيعية ان مجموعة الزرقاوي تترنح بعد اعتقال مساعدين مهمين له الذين قدموا بدورهم معلومات حاسمة قد تكون سرعت بمحاصرة الزرقاوي