البوابة – خاص وحصري
أفادت مصادر على إطلاع بالشأن الأمني في بيروت أن إستنفاراً وحركة نشطة رصدت في اليومين الفائتين في مواقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة في منطقة البقاع التاخمة للحدود السورية ومنطقة الناعمة الساحلية
وقالت المصادر أن مراكز الجبهة في مناطق قوسايا وجبل المعيصرة ووادي حشمش والتي تتكون بمعظمها من أنفاق تحت الأرض شهدت عمليات وضع دشم وتحصينات جديدة وقد شوهد عناصر مسلحون يتنشرون في محيطها بكامل عدتهم بما يشبه حالة الإستنفار,موضحة أن أكثر التحركات تركزت في مركز جبل المعيصرة الذي يربطه نفق يمتد تحت الأرض بالأراضي السورية ولايعرف إن كانت باقي المراكز ترتبط ببعضها عبر أنفاق متصلة
وتاتي هذه التحركات في ظل التهديدات التي اطلقها قادة الاحتلال الاسرائيلي متوعدين لبنان بضربة قاضية ان اقدم حزب الله على تخطي الحدود المشتركة اللبنانية مع فلسطين المحتلة.
وتفيد المصادر أن مركز الجبهة في منطقة الناعمة قد شهد تحركات مماثلة تركزت في أوقات متأخرة من الليل وأن العديد من الآليات والعناصر شوهدوا ينقلون ينقلون معدات إلى داخل المراكز ويعملون على تنفيذ بعض الأشغال داخل المركز الممتد تحت الأرض عبر أنفاق ضخمة,ونسبت المصادر إلى شهود عيان من سكان المنطقة سماعهم لأصوات هدير تحت الأرض ناجمة على مايبدو عن عمليات حفريات او تحصين للأنفاق
وأكدت المصادر أن دوريات راجلة ومؤللة لمخابرات الجيش اللبناني شوهدت ترصد هذه التحركات من مناطق تشرف على هذه المواقع في منطقة بعلبك عبر مناظير تكبير عسكرية وأن تحركات كثيفة قد لوحظت لدوريات الجيش اللبناني في محيط هذه المراكز التي تتحاشى القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية الإقتراب كثيراً منها
ومن الجدير بالذكر أن تنظيمي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة وتنظيم فتح الإنتفاضة المدعومين من سوريا هما التنظيمين الوحيدين الذان يملكان مراكز عسكرية خارج المخيمات في لبنان تنتشر في معظمها في المناطق القريبة مع الحدود السورية وبعض المواقع الأخرى, وكان التنظيمان قد إستولوا على أغلب هذه المراكز التي بنيت إبان الوجود الفلسطيني في لبنان بدعم من القوات السورية التي كانت موجودة في لبنان قبل إنسحابها في العام 2005 فيما إستمر الوجود الفصيلين في مواقعهما حتى الآن مما فرض طرح هذا الملف عدة مرات على الساحة السياسية اللبنانية أخرها في جلسات الحوار اللبناني