مصرع تسعة بهجمات بالعراق وروسيا لا تؤكد مقتل رهائنها الاربعة

تاريخ النشر: 26 يونيو 2006 - 10:23 GMT

قتل تسعة اشخاص في هجمات متفرقة في العراق، فيما اعلنت موسكو انه ليس لديها حتى الان معلومات تؤكد اعدام الدبلوماسيين الروس الاربعة الذي تبنته مجموعة مقربة من القاعدة في بيان على الانترنت.

وقالت الشرطة ان قنبلة انفجرت أمام متجر في بعقوبة (شمال غرب) مما أدى الى مقتل شرطي وإصابة خمسة أشخاص بجراح.

وكان رجال الشرطة قد توجهوا الى الموقع لانتشال جثة رجل شيعي قتله مسلحون في مدينة بعقوبة التي تسكنها طوائف مختلفة.

وفي الموصل (390 كلم شمال بغداد) قالت الشرطة ان أحد أفرادها ومدنيا أُصيبا حين انفجرت قنبلة على جانب طريق قرب دورية للشرطة في المدينة.

وقتل جنود عراقيون ثلاثة مسلحين في واقعة منفصلة. وأضافت الشرطة أن مسلحين قتلوا كرديا في المدينة الاحد.

كما اعلنت الشرطة انه تم العثور على جثة شرطي تحمل آثار أعيرة نارية في الرأس والصدر قرب الفلوجة (50 كلم غرب بغداد).

وفي الاسكندرية (40 كلم جنوب بغداد) قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا بالرصاص اثنين من رجال الشرطة كانا يرتديان ملابس مدنية وسائقهما في سيارتهم.

الرهائن الروس

الى ذلك، اعلنت موسكو انه ليس لديها حتى الان معلومات تؤكد اعدام الدبلوماسيين الروس الاربعة في العراق الذي تبنته مجموعة مقربة من القاعدة في بيان على الانترنت.

وقال نائب وزير الخارجية اندريه دينيسوف كما نقلت عنه وكالة الانباء ريا نوفوستي "في الوقت الراهن ليس لدى وزارة الخارجية الروسية معلومات تؤكد" مقتل الروس الاربعة في العراق.

وكانت الدبلوماسية الروسية اعلنت مساء الاحد انها تحاول التحقق من المعلومات التي اشارت الى مقتل الرهائن الاربعة.

وكان مجلس شورى المجاهدين بزعامة تنظيم القاعدة في العراق نشر الاحد على الانترنت شريطا مصورا مرفقا ببيان وصور يؤكد "تنفيذ حكم الله" بالدبلوماسيين الروس الاربعة الذين خطفوا في العراق الا ان الشريط اظهر فقط ذبح اثنين وقتل ثالث بالرصاص.

وكان مسلحون هاجموا في الثالث من حزيران/يونيو سيارة تقل عاملين في السفارة الروسية في بغداد فقتلوا حارس السفارة فيتالي تيتوف وخطفوا اربعة موظفين اخرين هم فيودور زايتسيف ورينات اغليولين واناتولي سميرنوف واوليغ فيدوسييف.