مصرع جنديين اميركيين والسيستاني يرفض الاجراءات ضد الصدر

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي جنديان اميركيان مصرعهما في حادثين منفصلين في الموصل وتكريت بينما اعلن السيستاني رفضه للاجراءات الاميركية والحكومية ضد مقتدى الصدر والتي تمثلت باقتحام مكاتبه واعتقال مساعديه. 

السيستاني يرفض الاجراءات ضد الصدر 

أعلن المرجع الشيعي علي السيستاني أن مداهمة قوات أميركية لمكتب مقتدى الصدر في النجف يتعارض مع اتفاق السلام. وذلك حسب ما تم التوصل إليه في الشهر الماضي لإنهاء القتال في المدينة. وجاء في بيان صدر عن مكتب السيستاني أنه لا يوجد مبرر لخطوة عسكرية من هذا النوع وأن مكتب الصدر وافق في وقت سابق على عمليات تفتيش تقوم بها الشرطة العراقية وتمّ استكمال هذا الموضوع بسهولة.  

وكانت القوات الأميركية قد أعلنت أنها بدأت عملية واسعة في مدينة الصدر في الساعات الأولى من صباح الاربعاء اسفرت عن مقتل 15 عراقيا على الاقل. 

ويقول مسؤولون أميركيون أنهم يعتزمون القضاء على المعارضة المسلحة للإدارة العراقية قبل الانتخابات المزمع إجراؤها في كانون الثاني/ ينايرالمقبل 

وكانت القوات الاميركية اعتقلت اثنين من مساعدي مقتدى الصدر في مدينة النجف. هما الشيخ أحمد الشيباني المتحدث باسم الصدر، وحسام الموسوي ويأتي هذا الاعتقال بعد أن قامت القوات الأميركية، قبل يومين، باعتقال الشيخ حازم الأعرجي، أحد قيادي التيار الصدري في مدينة الكاظمية ببغداد وأحد أشقائه. 

قتلى اميركيين 

قال الجيش الاميركي في بيان ان جنديا اميركيا توفى متاثرا باصابته يوم الاربعاء بعد هجوم على دورية اميركية في مدينة الموصل الشمالية 

وفي وقت سابق اعلنت القيادة العسكرية الاميركية في بيان ، مقتل جندي أميركي في انفجار عبوة ناسفة ، لدى مرور دوريته قرب مدينة تكريت شمال العراق. وأوضح البيان : " إن جنديا في القوة الضاربة الأولى قتل ، عندما هاجم المتمردون دورية بعبوة ناسفة مضيفا : " لم يصب أي جندي آخر بجروح في الهجوم". وكانت الشرطة العراقية أعلنت في وقت سابق عن مقتل مدني عراقي ، وإصابة اثنين آخرين بجروح ، في هجوم مماثل قرب تكريت 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)