مصرع جندي اميركي والجزائر لا تملك معلومات عن دبلوماسييها في بغداد

تاريخ النشر: 22 يوليو 2005 - 05:27 GMT

لقي جندي اميركي مصرعه في الفلوجة فيما قال متحدث باسم وزارة الخارجية يوم الجمعة ان الجزائر لم تتلق أي اعلان مسؤولية من خاطفي دبلوماسيين تعرضا للخطف بالقرب من مقر البعثة في بغداد.

الجزائر لم تتصل بالخاطفين

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية عبد الحميد شبشوب "مادام لا يوجد اعلان مسؤولية من الذين وراء الخطف فان علينا ان ننتظر. نحن لا نعرف من وراء ذلك."

وقال "لكننا نبذل كل ما في استطاعتنا للافراج عن دبلوماسيينا."وفي العاصمة العراقية يوم الخميس خطف ثمانية مسلحين رئيس البعثة الدبلوماسية الجزائرية علي بلعروسي والملحق الدبلوماسي عز الدين بلقاضي الذي تولى منصبه الجديد قبل بضعة ايام.

وقال شبشوب لوكالة انباء رويترز "كانا قد تركا السفارة لتوهما في طريقهما الى الغداء عندما تم اعتراضهما في سيارتهما على بعد نحو 60 مترا من مبنى السفارة."

واضاف "وتجاوز ملحق بالسفارة سيارة زميله التويوتا في الشارع ثم شاهد سيارتين تقتربان خرج منهما مسلحون وخطفا بسرعة الدبلوماسيين ووضعا كل منهما في سيارة." وتركت الوثائق والهواتف المحمولة في سيارة الدبلوماسيين اللذين لم يكن يرافقهما أي حراس. وشكلت وزارة الخارجية وحدة ازمة للتعامل مع الخاطفين.

وحث رئيس الوزراء أحمد أو يحيى السياسيين والمسؤولين في بلاده على التزام الهدوء وتجنب الادلاء بأي تصريحات بشأن الخطف لمساعدة السلطات في جهودها لتحقيق الافراج عن الدبلوماسيين. وقال للصحفيين يوم الجمعة ان المنطق والحكمة تجعل من الضروري لجميع القوى السياسية ان تلتف خلف الحكومة وان تدعم جهود الدولة. ولم يقدم أويحيى تفاصيل بشأن العمل الذي تقوم به الحكومة لكنه حث الخاطفين على الافراج عن الدبلوماسيين. واضاف انه يوجد جزائريان حياتهما عرضة للخطر ولذلك يجب ان يتحلى الجميع بالحكمة والهدوء وان يتركوا للدولة ان تبذل كل ما في وسعها. واعرب عن أمله في ان يعود الدبلوماسيين في سلام وآمان الى بلدهما.

مصرع جندي اميركي

في هذه الاثناء قال الجيش الاميركي ان احد جنوده لقي حتفه خلال عملية مداهمات نفذتها قوات الاحتلال في في زيدان بالقرب من الفلوجة غرب بغداد