لقي جندي اميركي مصرعه في الانبار وسط تقارير متشائمة من السي أي اية نتيجة التطورات الامنية ورفض الياور من واشنطن ربط التمرد بالطائفة السنية
مصرع جندي اميركي
قتل جندي من مشاة البحرية الاميركية في اشتباكات وقعت يوم الثلاثاء مع مسلحين في محافظة الانبار غرب بغداد حيث تركز القتال في الاسابيع الاخيرة حول مدن الفلوجة والرمادي.
وأكد متحدث باسم الجيش الاميركي في بغداد هذا الخبر ولكنه لم يذكر أي تفاصيل حول الحادث.
تشاؤم امني
الى ذلك اوردت صحيفة نيويورك تايمز يوم الثلاثاء ان المدير المنتهية ولايته لمكتب وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) في العراق ومستشار لرئيس الوكالة ابلغا رؤساءهما باستنتاجاتهما المتشائمة جدا حول الوضع في هذا البلد.
وحذر مدير مكتب العراق الذي امضى سنة هناك في تقرير سري ارسله في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر من ان الوضع قد يتفاقم مع تزايد العنف ولا سيما العنف الديني ان لم تتمكن الحكومة العراقية من توطيد سلطتها واعادة بناء الاقتصاد، وفق ما اوضح مسئولون اطلعوا على تقريره.
ولم تكشف هوية المسؤول، غير ان مصادر نيويورك تايمز وصفته بانه شخص معروف جدا في اوساط الاستخبارات.
كذلك زار مايكل كوستيو مستشار المدير الجديد للسي اي ايه بورتر غوس العراق بحسب المصادر ذاتها ورفع تقريرا متشائما جدا الى وكالات الاستخبارات الاميركية الاخرى.
ويعكس التقريران تشاؤما اكبر بكثير من الصورة التي تعرضها عادة الادارة الاميركية، ما يمكن ان يشير بحسب نيويورك تايمز الى ان بيتر غوس مستعد للاستماع الى وجهات نظر مختلفة حول العراق.
الياور يرفض ربط التمرد بـ السنة
في الغضون أبلغ الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور الرئيس الاميركي جورج بوش خلال اجتماعهما يوم الاثنين في البيت الابيض أن "جيوش الظلام لن تمنع العراقيين من التصويت في الانتخابات المقرر اجراؤها الشهر القادم حتى على الرغم من عدم وجود ادنى مهادنة من المقاتلين الساعين الى تعطيل الانتخابات"
وحثّ الياور الناس على عدم ربط التمرد بمسألة السنّة، وقال الياور في الوقت الراهن نواجه جيوش الظلام الذين لا هدف لهم سوى تقويض العملية السياسية واذكاء حرب أهلية بالعراق. ولكن اود ان اؤكد للعالم كله ان ذلك لم ولن يحدث واننا في العراق ملتزمون بالمضي قدما.
واضاف الياور بعد كل هذه التضحيات لا سبيل أمامنا على الارض يمكن ان يجعلنا ندعها تضيع سدى. وقال هذا أمر مهم جدا النصر ليس ممكنا فحسب بل انه حقيقة يمكننا ان نراه انه هناك، وسيتم في انتخابات الشهر القادم وهى أول تذوق عراقي لطعم الديمقراطية منذ عقود اختيار مجلس وطني سيشرف على اعداد دستور جديد واختيار حكومة جديدة.