لقي جندي اميركي حتفه واصيب اخران بجروح شمال بغداد فيما ابدت طهران استعدادها الكامل للتعاون الامني مع بغداد لوقف العمليات الانتحارية
مصرع جندي اميركي
تواصلت الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق وأدت حسب بيان للجيش الأميركي صدر اليوم الاثنين إلى مقتل جندي وإصابة اثنين بجروح. وذكر البيان أن عبوة يدوية الصنع انفجرت في محافظة صلاح الدين شمال بغداد مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة اثنين دون أن يقدم تفصيلات أخرى.
وأتى الهجوم بعد يوم من مقتل جنديين أميركيين وإصابة آخرين في انفجارين لم يكشف الجيش الأميركي تفاصيلهما واستهدفا قواته في كركوك والفلوجة.
تعاون امني
في هذه الاثناء اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان ايران وافقت على تقاسم معلوماتها الاستخباراتية مع العراق للمساهمة في ارساء الامن فيه وذلك بمناسبة الزيارة التاريخية التي يقوم بها رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري الى طهران.
وقال المسؤول العراقي "شكلنا فريقا للتعاون في المجال الامني هدفه اقامة آلية لتقاسم المعلومات ومكافحة عمليات التسلل والمساهمة في استقرار الوضع". واضاف "وجدنا الايرانيين شديدي التعاون ولديهم رغبة كبيرة في المساهمة في هذا الفريق".
وبشأن هشاشة الوضع على حدود بين البلدين قال الوزير العراقي لوكالة الانباء الفرنسية "ناقشنا بشكل مطول المسائل الامنية" مؤكدا "ان التحدي الامني والمخاطر المحدقة بنا تشكل اولى اولوياتنا". وتتوقع بغداد من طهران ان تعزز مراقبة الحدود المشتركة لوقف عمليات التسلل المعادية وعمليات التهريب المتعددة الانواع. واضاف زيباري "اننا اكدنا لهم في المقابل اننا سنتصدى لاي عمليات تسلل او نشاط ضد مصالحهم انطلاقا من الاراضي العراقية". وايران مستاءة خصوصا من لجوء الالاف من عناصر تنظيم مجاهدي خلق المسلح المعارض للنظام الاسلامي الى العراق. وقال زيباري "اكدنا بوضوح مرة اخرى اليوم للرئيس الايراني (محمد خاتمي) ووزير الاستخبارات (علي يونسي) ان سياسة الحكومة العراقية تتمثل في عدم السماح لاي مجموعة مسلحة من التحرك ضد بلد مجاور انطلاقا من الاراضي العراقية". وشدد على ان العراق لا يستطيع تسليم مجاهدي خلق "لانهم يحظون بوضع دولي عبر الهلال الاحمر" مؤكدا ان "اسلحتهم قد نزعت وليسوا سوى بعضة الاف".
واضاف بدون توضيح "بعد اشهر عدة سيتم تشكيل حكومة جديدة ونامل في اننا سنتمكن حينها من انتهاج عدد من السياسات".