مصرع جندي في الموصل: خطف مصري واعتقال احد اتباع الزرقاوي وبريطاني يعمل مع المسلحين

تاريخ النشر: 13 يناير 2005 - 07:33 GMT

اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انه غير نادم على احتلال العراق على الرغم من عدم وجود اسلحة محظورة فيما اعتقل احد اتباع المتشدد ابو مصعب الزرقاوي واعلن عن اختطاف مصري و4 اكراد.

مصرع جندي اميركي

اعلن مصدر عسكري اميركي مقتل جندي اميركي اليوم الخميس في مدينة الموصل شمال العراق لدى انفجار عبوة بدوريته. وقال السرجنت كريس شايفر ان الجندي قتل عندما انفجرت قنبلة كانت مزوعة على حافة الطريق لدى مرور في شارع فلسطين بجنوب شرق الموصل. وتتعرض القوات الاميركة والعراقية يوميا لهجمات يشنها مسلحون في مدينة الموصل حيث ينشطون بقوة.

بوش غير نادم

اكد الرئيس الاميركي جورج بوش انه لا يأسف "ابدا" لاقدامه على اجتياح العراق حتى لو لم يعثر فيه على اسلحة دمار شامل.

وقال الرئيس الاميركي الذي سيبدأ ولايته الثانية في 20 كانون الثاني/يناير في مقابلة الاربعاء مع شبكة اي.بي.سي التلفزيونية "كنت اعتقد اننا سنجد اسلحة دمار شامل. وكان كثر هنا في الولايات المتحدة وكثر في العالم والامم المتحدة يعتقدون انه (صدام حسين) كان يمتلك اسلحة دمار شامل ومن واجبنا ان نكشف موضع الخلل في جمع المعلومات".

واضاف بوش ان "صدام كان يشكل خطرا وبات العالم أكثر امانا اليوم بعد اسقاطه" في اذار/مارس 2003 خلال التدخل العسكري الاميركي.

واقر البيت الابيض الاربعاء بأن عمليات البحث عن اسلحة الدمار الشامل في العراق قد توقفت وهو السبب الاساسي لشن الحرب واسقاط النظام في هذا البلد.

اعتقال احد اتباع الزرقاوي

على الصعيد الميداني قال وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب يوم الخميس إن سعوديا على صلة بابو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة اعتقل فيما يتعلق بتفجير سيارة نقل وقود قرب السفارة الاردنية في بغداد قتل فيه تسعة أشخاص.
وقال الوزير في مؤتمر صحفي إن وزارة الداخلية قبضت على الشخص المسؤول عن تفجير سيارة نقل الوقود في حي المنصور وهو سعودي.
وأضاف النقيب أن المشتبه فيه عضو في جماعة المتشدد الاسلامي الاردني أبو مصعب الزرقاوي المسؤولة عن بعض من أعنف الهجمات واحتجاز الرهائن وقطع رؤوسهم في العراق.
وقال النقيب إن ستة مشتبه فيهم اعتقلوا كذلك فيما يتعلق بتفجير اخر لسيارة نقل وقود أسفر عن مقتل ثمانية من رجال الشرطة وثلاثة مدنيين في بغداد في وقت سابق هذا الشهر عند حاجز للشرطة قرب مكاتب قوات الشرطة الخاصة العراقية.
أميركا تحتجز بريطانيا لصلته بمسلحين

الى ذلك قال مسؤول بريطاني يوم الخميس إن القوات الأميركية في العراق تحتجز بريطانيا للاشتباه في صلته بمسلحين مناهضين لها. واعتقل الرجل في السابع من كانون الأول /ديسمبر الماضي في بلدة الرمادي بغرب العراق وهي معقل للجماعات المناهضة للقوات الاميركية في العراق.
وقال المسؤول للصحفيين "ضبط ومعه بقايا من مادة البارود. وهو محتجز للاشتباه في اشتراكه في القتال."
وذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن الرجل يدعى مبين منيف وقالت انه مولود في لندن لكنه يحمل أيضا جنسية باكستانية. ورفض المسؤول البريطاني تأكيد أسم الرجل مبررا رفضه بالسياسة المتبعة في القنصلية.
ويقول مسؤولون عراقيون والجيش الاميركي إن نشطاء اسلاميين أجانب يلعبون دورا أساسيا في العمليات المسلحة العنيفة في العراق ويشنون هجمات انتحارية وبسيارات ملغومة ويقطعون رؤوس الرهائن.
خطف مصري

في الغضون قال مصدر في الشرطة العراقية يوم الخميس إن مجهولين خطفوا مصريا بينما عثر على جثة امرأة مقتولة بطلق ناري في الوقت الذي تقوم فيه الشرطة باعتقال العشرات شمال البلاد.
وأضاف العقيد سرحد قادر مدير شرطة الاقضية والنواحي في محافظة كركوك الواقعة على مسافة 250 كيلومترا الى الشمال من بغداد "قام مسلحون مجهولون ليلة الاربعاء الماضي باختطاف سيد عبد الخالق وهو مواطن مصري يعمل مديرا لمحطة النور للمشتقات النفطية قرب الحي الصناعي جنوب كركوك."
وتابع "رغم عدم معرفتنا بالجهة التي تقف وراء الحادث لكننا نعتقد ان الدافع وراء العملية قد يكون ماديا."
كما اكد مسؤول كردي والشرطة العراقية قيام مسلحين مجهولين باختطاف اربعة شبان اكراد في مدينة كركوك شمال شرق بغداد. وقالت تقارير ان الخاطفين كانوا يرتدون زي الجيش العراقي